عندما يبع الأب ابنه أو بنته في سوق الفوضي،ويستثمر ثمرة فؤاده في فن الرقص، وينحني حتي يضع ابنائه علي كتفه لا من أجل تخطي طريق صعب أو مستقبل غامض ولكن ليتراقص ويتمايل بين الصبيه فرحا بانتهاء رحله صعبه تكاتف فيها جميع أعضاء الاسره لإنجاز المهمه ،ورغم أن النتائج مجهوله لدي العامه معلومه لدي الاب لانه هو من قام بشراء السماعه للدكتور، الفاشل،،وقدتناسي هذا الساقط،! من أعين الناس أنه يقود ابنائه الي الفشل الذريع والموت البطيئ ،وهو المتسبب في الدمار النفسي بعد ذلك له ولابنائه
وما تم نشره علي مواقع التواصل الاجتماعي من طبل وزمر ورقص وهرج ومرج يعكس طبيعه ما وصلت إليه الاسره المصريه، وان هذه الشريحه هم اباء وامهات المستقبل المنشود!!!!!
ومن الملفت للنظر تواجد جميع أعضاء الاسره من اب،وأخ،وأخت،وأم لتعلن الاسره بأكملها أنها اسره منحرفه أخلاقيا ومريضه نفسيا،وتطلع الي مستقبل فيه الرقص غايه، والتطبيل وسيله،والدعر هدف،ومحو الشخصيه السويه مشروع تخرج،وهذه الرساله المجتمعيه تعكس حال الناس الحقيقي دون ارتداء الاقنعه أو ادعاء الفضيله.
وأنا أتحدث بصفتي معلم مايقرب من أكثر من ربع قرن وأقول إن المجتمع يعيش نكسه اخلاقيه مكتملة الأركان ،تم زراعه اشجار البجاعه والعري علي الطرقات دون خوفا من عقاب أو إسدال النقاب علي مكارم الاخلاق ،وليس الأمر يقتصر علي ارتداء ملابس المخنثين أو عرض اللحم الرخيص في الشارع،او تشابك ايدي العاشقين علي قارعه الطريق
ولكن هناك الأخطر من ذلك أن ذلك يتم من خلال معرفه أولياء الأمور وعلي مسامعهم واعيونهم!!!؟بل تطور الأمر إلي الاقتداء واللجوء علي الاب والام لحل ازمه عاطفيه أو خداع من العاشق !!!!!
وانا أرى ذلك كل يوم واجدني عاجز عن الاستيعاب أو الرد، لتتحول الاسره المصريه الي مسرح كبير كل واحد دورة في تعليم المجتمع الفساد واغتيال الاخلاق.
الثانويه العامه حمل نفسي وعصبي علي الطلاب وأولياء الأمور وهذا ليس مبرر لتدني والانزلاق الي عالم الاأخلاق،وقتل الهويه الاسلاميه والتوجيهات المحمديه، ليس مبرر لاغتيال القدوة وحبس المعلم وجلد الملتزم ،ليس مبرر لعرض الأعراض في الشارع ومعايشه التحرش،وبث الدياسه بعرض مباشر أمام العالم لنعلن موت الاخلاق وانعدام الشخصيه والهويه الاسلاميه ونعلن ضياع الاسره المصريه عن طريق الآباء والأمهات
لتصبح الام مدرسه لتعليم الرقص والاب جامعه لتعليم الانحلال، والابناء ضحية ذلك كله.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
