أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة عن إنشاء أربع كليات جديدة اعتبارًا من العام المقبل، تشمل الهندسة، البرمجيات، الطب، والعلاج الطبيعي، ضمن خطة الدولة لتطوير التعليم العسكري وبناء كوادر متخصصة تلبي احتياجات الدولة المستقبلية.

تطوير التعليم وضمان جدارة التعليم

وأكد الرئيس السيسي أن الأكاديمية العسكرية تعمل على وضع برامج تعليمية وفق أعلى المعايير العالمية لضمان جدارة التعليم، وتخريج طلبة مؤهلين علميًا ومهنيًا قادرين على تحمل المسؤولية في مختلف مؤسسات الدولة. وأضاف أن الأكاديمية ستطبق نظم تقييم موضوعية وحيادية تعتمد على الرقمنة، لضمان العدالة والكفاءة دون أي مجاملة.

الكليات الجديدة تربط التعليم بسوق العمل

و أوضح الرئيس أن إنشاء الكليات الجديدة يهدف إلى ربط التعليم العسكري بالتخصصات المدنية الحيوية، بما يتيح للطلاب اكتساب مهارات متقدمة في الهندسة والبرمجيات والطب والعلاج الطبيعي، ويعزز القدرة على مواجهة التحولات التكنولوجية الحديثة ومتطلبات التنمية المستدامة.

تعليم شامل وشراكات دولية

وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية بناء الأكاديمية على نموذج تعليمي متكامل، بما في ذلك التعاون مع جامعات دولية مرموقة لتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية، بحيث تصبح الأكاديمية العسكرية نموذجًا يُحتذى به في التعليم والتدريب المتخصص.

رؤية استراتيجية لمستقبل التعليم العسكري

و أكد الرئيس أن الاستثمار في التعليم العسكري يمثل ركيزة أساسية لتطوير الإنسان المصري، وتعزيز القدرات الوطنية في كافة المجالات، مشددًا على أن الأكاديمية ستظل ملتزمة بتقديم تعليم متطور وعالي الجودة، يربط بين المعرفة الأكاديمية والانضباط العسكري والمهارات المهنية.