تجديد الثقة بالدكتورة مايا مرسي لتستمر على رأس وزارة التضامن الاجتماعي، مواصلة جهود تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتمكين الأسرة والمرأة والفئات الضعيفة وفق رؤية مصر 2030
من هي الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي؟
ولدت الدكتورة مايا مرسي في 13 ديسمبر 1973، وحصلت على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1995.
في عام 1997 حصلت على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة سيتي في سياتل، ثم حصلت في عام 1998 على ماجستير في الإدارة العامة من سياتل، وفي عام 2008 حصلت على درجة الدكتوراه في السياسة العامة من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة.
بدأت مسيرتها العملية مبكرًا، حيث تولت في الفترة ما بين 1995 إلى 1998 منصب مسئولة مشروع التنمية البشرية المستدامة الذي نفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية في مصر.
عملت في الفترة من 1998 إلى 1999 كمسئولة لمشروع تعليم وتمكين الفتيات التابع لوزارة التعليم في مصر، وفي الفترة ما بين 1999 إلى 2000 تولت منصب منسقة لمشاريع صندوق الأمم المتحدة للمرأة بمصر.
-عملت منسق وطني لمشروعات صندوق الأمم المتحدة للمرأة والاتصال بجامعة الدول العربية خلال الفترة من 1999 إلى 2010
الدكتورة مايا محمد عبد المنعم مرسي هي سياسية وعالمة سياسة مصرية ذات خبرة طويلة في السياسات العامة، حقوق الإنسان، وتمكين المرأة، وتشغل حاليًا منصب وزيرة التضامن الاجتماعي في جمهورية مصر العربية، بعد أن أدت اليمين الدستورية أمام السيد الرئيس في 3 يوليو 2024 ضمن التشكيل الوزاري للحكومة المصرية.
المسيرة المهنية للدكتورة مايا مرسي والتي امتدت على مدى أكثر من عشرين عاماً فى مجال النهوض بالمرأة والدفاع عن حقوقها الأساسية شملت كذلك العمل كمديرة للمكتب الوطني لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بمصر (2000-2013)، ومنسقة لمشاريع صندوق الأمم المتحدة للمرأة بمصر (1999-2000)، وكمسؤولة مشروع تعليم وتمكين الفتيات التابع
الخلفية التعليمية والمهنية
حصلت الدكتورة مايا مرسي على بكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية في القاهرة. ثم أكملت دراستها العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نالت MBA وMA في الإدارة العامة من جامعة City University of Seattle. و حصلت على دكتوراه في السياسات العامة من معهد الدراسات العربية والبحوث بالقاهرة.
خبرة محلية ودولية
قبل تقلدها وزارة التضامن، كانت مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة منذ 2016 وحتى 2024، حيث لعبت دورًا محورياً في دعم حقوق المرأة وتمكينها داخل المجتمع المصري. و على الصعيد الدولي، شغلت مناصب في مؤسسات الأمم المتحدة، منها: UNDP كقائدة فريق التمكين الجنسي لمنطقة الدول العربية. ثم عملت مع UNIFEM ووكالات أخرى في مجالات تمكين المرأة والدعم الاجتماعي.
كما تم انتخابها في اللجنة الدولية للقضاء على التمييز ضد المرأة (CEDAW) للسنوات 2023–2026، في حقبة تمثيل قوي للمجتمع المدني المصري على الساحة الدولية.
عملت في الفترة من عام 2000 إلى 2013 كـمديرة للمكتب الوطني لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بمصر، وتولت في الفترة من 2011 إلى 2013 منصب رئيسة لمكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمصر.
-في الفترة من 2013 إلى 2016 عملت كخبيرة إقليمية في برامج وسياسات تمكين المرأة لدى المركز الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما شغلت منصب رئيس لفريق العمل الإقليمي لبرامج وسياسات تمكين المرأة في نفس المركز خلال تلك الفترة.
في الأول من فبراير 2016 تسلمت الدكتورة مايا مرسي مهام عملها كرئيسة للمجلس القومي للمرأة في مصر، لتصبح أصغر سيدة تتولى هذا المنصب سنًا، وهي ثالث رئيسة للمجلس منذ إنشائه عام 2000، وخلال رئاستها للمجلس، ساهمت بشكل كبير في دعم قضايا المرأة المصرية، وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات، إلى جانب مكافحة العنف ضد النساء، وإطلاق حملات توعوية مؤثرة أبرزها حملة "التاء المربوطة سر قوتك"، التي هدفت إلى تغيير المفاهيم الخاطئة حول دور المرأة في المجتمع.
قادت المجلس القومي للمرأة خلال فترة رئاستها العديد من الملفات المهمة، من بينها قيادة ملف إعلان عام 2017 عامًا للمرأة المصرية، والإشراف على الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 في مارس 2017، وملف قانون تنظيم عمل المجلس القومي للمرأة الذي أقره البرلمان في أبريل 2018، وملفات تعديل قوانين ختان الإناث، الميراث، الاختطاف، الجرائم الإلكترونية.
و شهدت فترة رئاستها للمجلس القومي للمرأة تحقيق إنجازات كبيرة، من أبرزها إطلاق حملة "التاء المربوطة: سر قوتك" والتي وصلت إلى أكثر من 135 مليون مصري ومصرية، وحملة طرق الأبواب التي وصلت إلى ما يقرب من 48 مليون في 27 محافظة، وإصدار مليون بطاقة رقم قومي للسيدات بالمجان، وتسجيل 18000 سيدة في مجموعات الادخار والإقراض، وحصول 50000 امرأة على بوليصة التأمين على الحياة بالمجان (شهادة أمان)، إنشاء 31 وحدة لمناهضة العنف ضد المرأة داخل الجامعات، ووحدات المرأة الآمنة داخل المستشفيات الجامعية بجامعات القاهرة وعين شمس والمنصورة.
و خلال تفشي فيروس كوفيد-19 أطلقت الدكتورة مايا مرسي أول ورقة سياسات حول خطة الاستجابة السريعة لمصر لمواجهة الجائحة، كما أطلقت 5 نسخ من مرصد المرأة المصرية لرصد الإجراءات الحكومية ومراعاة احتياجات المرأة خلال الأزمة.
كما شغلت الدكتورة مايا مرسي عدة مناصب دولية، حيث ترأست المجلس الوزاري لمنظمة تنمية المرأة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمكتب التنفيذي لمجلس منظمة تنمية المرأة، والمجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، وعضو مجلس أمناء الحوار الوطني عام 2022.
فازت بعضوية لجنة الأمم المتحدة سيداو للفترة 2023/2026، وفي عام 2024 أصبحت عضوة معينة من قبل رئيس الجمهورية في مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
-حصلت الدكتورة مايا مرسي على العديد من الجوائز، أبرزها جائزة المرأة العربية المتميزة في مجال دعم صحة المرأة فبراير 2017، وجائزة البيئة لعام 2017 من مركز التعاون الأوروبي العربي، وجائزة "امرأة العقد في التمكين والحياة العامة" أبريل 2018، وجائزة العمل الريادي للمرأة من الإمارات 2019، وتكريم من المركز الكاثوليكي المصري للسينما 2019، وتكريم منظمة المرأة العربية لريادة العمل العربي والدولي 2023
دورها الوزاري ورؤيتها
منذ توليها منصب وزيرة التضامن الاجتماعي، قادت الوزارة في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والرعاية للأسر الفقيرة، ودمج حقوق الإنسان ضمن الأطر التنموية. و أكدت مرسي أن مفهوم العدالة الاجتماعية لا يقتصر على الدعم النقدي فقط، بل يمتد إلى الصحة، التعليم، العمل، والفرص الاقتصادية لضمان تمكين المواطنين وتحقيق الكرامة الإنسانية. إن الوزارة تحت إدارتها عملت على توسيع برامج مثل تكافل وكرامة، وتطوير نظام الحماية الاجتماعية، بما يصب في أهداف رؤية مصر 2030 ويعزز الاستقرار الاجتماعي.
إنجازات بارزة
مثلت مصر في عدة فعاليات دولية لحقوق الإنسان والتنمية، وأبرزها عرض التقدم في حقوق العمل والحماية الاجتماعية أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف. و عملت على تعزيز حقوق الفئات الضعيفة، مثل ذوي الإعاقة، وكبار السن، من خلال مبادرات وطنية متكاملة. و تم انتخابها رئيسًا لمكتب التنفيذيين لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وهو انتصار دبلوماسي يعكس مكانة مصر الريادية في العمل الاجتماعي على مستوى المنطقة.
لماذا تُعد من أكثر الشخصيات تأثيرًا؟
تمزج الدكتورة مايا مرسي بين الخبرة العلمية والسياسية، وقد أثبتت نفسها في مواقع قيادية محلية ودولية. و تولي اهتمامًا خاصًا للمرأة، الطفل، الأسرة، وذوي الاحتياجات الخاصة ضمن برامج متكاملة تهدف إلى تمكين الإنسان قبل منحه الدعم وحده. و تمثل صوتًا مؤثرًا في الساحة الاجتماعية ومشاركة مصر في المحافل الدولية لقضايا حقوق الإنسان والتنمية.
إذن الدكتورة مايا مرسي ليست مجرد وزيرة، بل قائدة اجتماعية استراتيجية تقدم نموذجًا لتمكين الإنسان والمجتمع، مبنية على خبرة واسعة في السياسات العامة، العمل الاجتماعي الدولي، والحماية الاجتماعية الوطنية
