وزارة التضامن الاجتماعي تحت رعاية مايا مرسي تنظم ورشة متخصصة في إدارة الأزمات والكوارث لتعزيز كفاءة مراكز السيطرة وإدارة الأزمات والحد من المخاطر، مع التركيز على التدريب المؤسسي ورفع جاهزية الكوادر عبر الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة.

الورشة تدعم الجاهزية المؤسسية، وتطوير فرق الطوارئ، وتعزيز سرعة استجابة الطوارئ ضمن خطة الطوارئ، مع استمرار التدريب المستمر لضمان أعلى معايير الكفاءة والاحترافية

تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، نظّمت الوزارة ورشة عمل موسّعة للسادة مديري مديريات التضامن الاجتماعي والعاملين بإدارات الأزمات والإغاثة وقيادات العمل بديوان عام الوزارة، حول إدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر وتفعيل الدور المنوط بمراكز السيطرة وإدارة الأزمات، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية واستدامة استجابة الطوارئ وترسيخ ثقافة إدارة المخاطر داخل منظومة العمل الحكومي.

مشاركة واسعة من قيادات الوزارة والخبراء العسكريين والمدنيين

شهد افتتاح الورشة مشاركة كل من: الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي وراللواء  دكتور أحمد جمعة، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية و اللواء أ.ح سامح الدجوى والعميد أ.ح رامى كمال من هيئة عمليات القوات المسلحة و العقيد  أحمد الغريب من الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة و الأستاذة رانيا عزت، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزيرة و العميد طارق محمدين حافظ بمجلس الوزراء و عدد  من قيادات الوزارة، ومديري العموم، ورؤساء الإدارات المركزية، وممثلي القطاعات المعنية

تعزيز الجاهزية المؤسسية وأهمية إدارة الأزمات

و أكد أيمن عبد الموجود أن تنظيم الورشة يعكس رؤية الوزارة في تعزيز الجاهزية المؤسسية وبناء كوادر بشرية مؤهلة للتعامل مع الأزمات والكوارث بكفاءة واحترافية عالية، مشددًا على أن إدارة الأزمات أصبحت ضرورة استراتيجية لضمان استمرارية الخدمات واستقرار المجتمع.

وأضاف عبد الموجود أن الوزارة تعمل على دعم وتطوير مراكز السيطرة وإدارة الأزمات وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة وفعالية التدخل، مؤكدًا على أهمية التدريب المستمر لبناء كوادر متخصصة، بما يسهم في رفع جاهزية فرق الطوارئ وتسريع اتخاذ القرار والتنسيق المؤسسي.

تبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية

و أوضح اللواء دكتور أحمد جمعة أن الورشة تهدف إلى تبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء والمختصين، وتقديم حلول عملية للحد من المخاطر وتحسين الاستجابة للأزمات، في ظل تحديات متسارعة وأزمات متشابكة تتطلب جاهزية مؤسسية عالية وتنسيقًا فعالًا.

وأشار جمعة إلى أن الأزمات والكوارث لم تعد مجرد استجابة وقت الحدث، بل أصبحت منظومة متكاملة تقوم على التنبؤ بالمخاطر، والوقاية منها، والاستعداد المسبق، والتدخل السريع، والتعافي، مع إبراز الدور المحوري لمراكز السيطرة وإدارة الأزمات في الرصد المبكر والمتابعة اللحظية ودعم متخذي القرار بالمعلومات الدقيقة.

آليات العملية وأدوار الجهات المشاركة

و استعرض اللواء أ.ح سامح الدجوى آليات إدارة الأزمات والكوارث. و قدم  العقيد أحمد الغريب دور الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة في رفع كفاءة الاستجابة والتنسيق. و عرض  العميد أ.ح رامى كمال تشكيل مراكز إدارة الأزمات والمخاطر. و قدم  العميد طارق محمدين حافظ عرضًا حول دور اللجنة القومية لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر.

محاور الورشة التدريبية

تناولت الورشة على مدى 3 جلسات محاور متعددة شملت: إعداد إدارة الأزمات والكوارث وإدارة المخاطر و المنظومة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث و الدليل الإرشادي لإنشاء مراكز الأزمات والكوارث و دور  الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة في مواجهة الأزمات والكوارث

ختام الورشة والتوصيات

و في ختام الورشة، أكد المشاركون على أهمية الاستمرار في تنظيم فعاليات تدريبية مماثلة لتعزيز كفاءة العاملين، ورفع مستوى التنسيق المؤسسي، ودعم جهود الدولة في مواجهة الأزمات والطوارئ بكفاءة واحترافية، بما يعكس التزام وزارة التضامن الاجتماعي بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المخاطر والطوارئ.