“نائب وزير الصحة محمد الطيب يبحث مع صندوق مصر السيادي تعزيز الاستثمار في القطاع الصحي، تطوير المستشفيات، التحول الرقمي، ودعم التأمين الصحي الشامل والسياحة العلاجية ضمن رؤية مصر 2030
خارطة طريق لتسريع تجهيز المستشفيات ودعم التأمين الصحي الشامل وجذب الاستثمارات الأجنبية
عقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي صندوق مصر السيادي للاستثمار والتطوير برئاسة السيدة نهي خليل، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتعزيز الاستثمارات في القطاع الصحي، ووضع خارطة طريق متكاملة للنهوض بالمنظومة الصحية وتقديم خدمات طبية متميزة تتوافق مع المعايير العالمية.
متابعة التأمين الصحي الشامل وتسريع تجهيز المستشفيات
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الاجتماع استعرض آخر مستجدات مشروع التأمين الصحي الشامل، مع التركيز على آليات التعاون لتسريع تجهيز البنية التحتية والإنشائية للمستشفيات في محافظات المرحلة الأولى التي دخلت الخدمة، إلى جانب المحافظات المدرجة ضمن المراحل المقبلة، بما يضمن جاهزيتها وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد.
حوافز استثمارية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية
وأضاف أن المناقشات تناولت سبل تذليل العقبات أمام المستثمرين والشركات العالمية الراغبة في دخول السوق الصحي المصري، مشيرًا إلى تنسيق مشترك مع صندوق مصر السيادي لتقديم حزمة حوافز استثمارية تنافسية، تستهدف جذب رؤوس الأموال الأجنبية، وتعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية رائدة في الاستثمار الصحي والسياحة العلاجية.
وأكد المتحدث أن هذا التعاون يعكس توجه الدولة نحو دعم الاستثمار في القطاع الصحي، بما يعزز استدامة وجودة الخدمات الطبية، ويرفع كفاءة الأداء داخل المنشآت الصحية.
التحول الرقمي ورؤية مصر 2030
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل فرق عمل مشتركة لمتابعة الملفات ذات الأولوية، مع التركيز على دمج التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في إدارة المنشآت الصحية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحقيق التغطية الصحية الشاملة على مستوى الجمهورية، وفق الجداول الزمنية المحددة ضمن مستهدفات رؤية مصر 2030.
و يأتي هذا التعاون في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الشراكة بين الحكومة وصندوق مصر السيادي، ودعم تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية.
.
