أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة مصر في فعاليات الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي شكّله دونالد ترامب، كمنصة دولية تهدف إلى صياغة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية، خاصة القضية الفلسطينية، يعكس مكانة الدولة المصرية ودورها المحوري في مناقشة القضايا الإقليمية وتطورات الأزمات والتوترات في المنطقة.
وأوضح أن الدور المصري التاريخي والراسخ في دعم القضية الفلسطينية يجعل من حضورها في مثل هذه المحافل أمرًا طبيعيًا، في ظل ما تتمتع به من ثقل سياسي ودبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي.
تمثيل رفيع يعكس تقديرًا دوليًا
وأشار «الحفناوي» إلى أن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبرفقته الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، تعكس تقدير الإدارة الأمريكية لمصر وقيادتها السياسية.
وأضاف أن حرص الولايات المتحدة على دعوة مصر للمشاركة يؤكد أنها دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن تناول قضايا المنطقة دون حضور وتمثيل مصري فاعل.
دعم جهود السلام ورفض تهجير الفلسطينيين
وأكد عضو مجلس النواب أن مشاركة مصر تأتي في إطار دورها الراسخ في دعم تحقيق الاستقرار ودفع جهود السلام الشامل والعادل، مشيرًا إلى دعم الموقف الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وهو ما يتسق مع ثوابت السياسة المصرية.
كما لفت إلى أهمية المواقف الدولية الداعمة لعدم ضم الضفة الغربية، والالتزام بإحياء مسار السلام، بما يسهم في إنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
دعوة لدعم الجهود المصرية إقليميًا
واختتم النائب ياسر الحفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن العالم يدرك حجم التأثير المصري في قضايا المنطقة وأهمية رؤيتها في معالجة الصراعات الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود المصرية الرامية إلى تعزيز السلام الدائم ووقف الحروب، واحترام سيادة الدول وأمنها واستقرارها، لا سيما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وأزمات السودان واليمن وليبيا ولبنان.
