اشتعلت الأجواء داخل نقابة المهندسين بعد تداول صور لإحدى الشخصيات التي وُجهت إليها اتهامات سابقة بانتحال صفة مهندس، خلال مشاركتها في حفل إفطار ظهر فيه إلى جوار المهندس هاني ضاحي، في توقيت بالغ الحساسية قبل الاستحقاق الانتخابي المرتقب.

وأعادت الصور المتداولة على نطاق واسع  ملف منتحلي صفة مهندس إلى الواجهة، الذي كان قد شهد تحركًا قانونيًا معلنًا من جانب المهندس طارق النبراوي، عبر بلاغ قُدم إلى النائب العام ضد عدد من المتهمين بانتحال الصفة.

بلاغات رسمية… وظهور علني

وطرح عدد من المهندسين تساؤلات حادة من بينها: كيف يمكن الجمع بين اتخاذ إجراءات قانونية ضد منتحلي الصفة، وبين ظهور أحد المتهمين في مناسبة علنية تضم قيادات نقابية بارزة؟

وهل هناك مراجعة دقيقة لقوائم المشكو في حقهم؟ أم أن المشهد يعكس تناقضًا بين الموقف القانوني والتحركات على الأرض؟

أزمة ثقة في توقيت حساس

وكشفت مصادر داخل النقابة أن الواقعة فجّرت حالة من الجدل الواسع، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث يرى مهندسون أن أي التباس في ملف انتحال الصفة يمس بشكل مباشر هيبة المهنة ومصداقية إجراءاتها القانونية.

ويرى العديد من المهندسين أن تداعيات الصور قد تتجاوز مجرد الجدل الإلكتروني، لتتحول إلى ورقة ضغط انتخابية خلال الأيام المقبلة، في ظل مطالبات متزايدة بموقف واضح وشفاف يحسم الجدل ويحافظ على صورة النقابة أمام أعضائها والرأي العام.

المهنة تحت المجهر

في النهاية، يبقى السؤال المطروح بقوة داخل الأوساط النقابية: هل ما جرى مجرد واقعة عابرة في مناسبة اجتماعية؟ أم أنه مؤشر على أزمة أعمق في إدارة ملف منتحلي صفة مهندس؟