أعلنت وزارة الصحة والسكان استقبال 67 مليونًا و657 ألفًا و252 زيارة من السيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها في يوليو 2019، ما يعكس حجم الإقبال الكبير والثقة في الخدمات الصحية المقدمة من خلال المبادرة.


وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الزيارات توزعت إلى 23 مليوناً و267 ألفاً و788 زيارة أولية، و30 مليوناً و879 ألفاً و125 زيارة دورية، و13 مليوناً و510 آلاف و338 زيارة عارضة، داعياً السيدات إلى الاطمئنان الدوري على صحتهن، حيث يساهم الكشف المبكر عن أورام الثدي في تقليل العبء على المريضة والدولة من خلال بروتوكولات العلاج الفعالة والمجانية وفق أحدث المعايير العالمية.

وأشار إلى تردد 898 ألفاً و104 سيدات على المستشفيات لإجراء فحوصات متقدمة، مع تقديم الخدمات عبر 3663 وحدة صحية و102 مستشفى على مستوى الجمهورية، وإمكانية الاستفسار عبر الخط الساخن لمبادرة “100 مليون صحة” على الرقم 15335 أو 105.

وأكد أن المبادرة تتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي في 14 مركزاً تابعاً للوزارة و14 مركزاً جامعياً مجاناً، مع تجهيزها لتصبح مراكز بحثية متقدمة في علاج الأورام، تنفيذاً لرؤية القيادة السياسية للاهتمام بالصحة العامة.

وتستهدف المبادرة السيدات من سن 18 عاماً فأكثر، وتشمل الكشف عن الأمراض غير السارية (السكري، الضغط، قياس الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم)، والتوعية بعوامل الخطورة، إلى جانب الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.

من جانبه، كشف الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة، عن اكتشاف 37 ألفاً و427 حالة سرطان ثدي، وإجراء 449 ألفاً و571 أشعة ماموجرام، وسحب 57 ألفاً و446 عينة للتحليل، مع تقديم العلاج مجاناً للحالات المؤكدة، بالإضافة إلى توقيع الكشف على 153 ألفاً و728 سيدة بالوحدات المتنقلة وإجراء 61 ألفاً و103 أشعات بها.

وأضاف أن الوزارة تتابع علاج الحالات عبر التأمين الصحي أو نفقة الدولة، مع تدريب 30 ألفاً و98 من الفرق الطبية (أطباء، تمريض، فنيي أشعة وباثولوجي)، وتلقي 34 ألفاً و788 مكالمة استفسارية، مما يعزز كفاءة الخدمات ويرفع الوعي بأهمية الكشف المبكر والرعاية الوقائية.

توزيع الزيارات بين الفحص الأولي والدوري


وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن الزيارات تضمنت: 23 مليونًا و267 ألفًا و788 زيارة أولية و 30 مليونًا و879 ألفًا و125 زيارة دورية و 13 مليونًا و510 آلاف و338 زيارة عارضة
ودعا السيدات إلى الحرص على الفحص الدوري والكشف المبكر عن أورام الثدي، مؤكدًا أن التشخيص المبكر يسهم في تقليل المضاعفات الصحية وتخفيف العبء على المريضة والدولة عبر بروتوكولات علاجية فعالة ومجانية وفق أحدث المعايير العالمية.


 خدمات الفحص المتقدم بالمستشفيات


وأشار المتحدث الرسمي إلى أن 898 ألفًا و104 سيدات توجهن إلى المستشفيات لإجراء الفحوصات المتقدمة، حيث يتم تقديم خدمات المبادرة عبر 3663 وحدة صحية و102 مستشفى في مختلف محافظات مصر. كما يمكن للسيدات الاستفسار عن خدمات المبادرة من خلال الخط الساخن لمبادرة 100 مليون صحة عبر الرقم 15335 أو 105.

 تطبيق أحدث بروتوكولات علاج سرطان الثدي

أكدت الوزارة أن المبادرة تعتمد أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي من خلال 14 مركزًا تابعًا للوزارة و14 مركزًا جامعيًا، حيث يتم تقديم العلاج مجانًا للحالات المؤكدة. كما يجري العمل على تطوير هذه المراكز لتصبح مراكز بحثية متقدمة لعلاج الأورام، تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية في تعزيز خدمات الصحة العامة والوقاية.


 خدمات متكاملة للسيدات

تستهدف المبادرة السيدات من سن 18 عامًا فأكثر، وتشمل مجموعة واسعة من الخدمات الصحية، أبرزها: الكشف المبكر عن سرطان الثدي و فحص الأمراض غير السارية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم و قياس الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم و التوعية بعوامل الخطورة الصحية و خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة

نتائج المبادرة بالأرقام

من جانبه، أوضح الدكتور حاتم أمين المدير التنفيذي للمبادرة أنه تم تحقيق العديد من النتائج المهمة منذ إطلاقها، من بينها:  اكتشاف 37 ألفًا و427 حالة سرطان ثدي و إجراء 449 ألفًا و571 أشعة ماموجرام و سحب 57 ألفًا و446 عينة تحليل و توقيع الكشف على 153 ألفًا و728 سيدة عبر الوحدات المتنقلة و إجراء 61 ألفًا و103 أشعة داخل الوحدات المتنقلة

 تدريب الكوادر الطبية وتعزيز الوعي

أضاف أن الوزارة تعمل على متابعة الحالات المصابة وتوفير العلاج عبر التأمين الصحي أو نفقة الدولة، إلى جانب تدريب 30 ألفًا و98 من الفرق الطبية من أطباء وتمريض وفنيي أشعة وباثولوجي. كما تلقت المبادرة 34 ألفًا و788 مكالمة استفسارية من السيدات، ما يعكس زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر والرعاية الوقائية للحفاظ على صحة المرأة المصرية.