استعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة تقريرًا مقدمًا من الدكتور أحمد الجيوشى حول أداء الجامعات التكنولوجية، مؤكدًا أن هذا المسار التعليمي يُعد ركيزة أساسية لتأهيل كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الجامعات التكنولوجية تعتمد على تطبيق واستغلال التكنولوجيا لخدمة المجتمع، وتقديم برامج دراسية حديثة تلبي احتياجات الصناعة، موضحًا أن المسار يركز على تزويد الطلاب بالمهارات والخبرات والجدارات التكنولوجية اللازمة في مختلف التخصصات.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية مسار التعليم التكنولوجي باعتباره من المسارات التعليمية الهامة لتزويد سوق العمل بالكوادر التكنولوجية المُدربة، ولتأهيل الخريجين ليكونوا قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الجامعات التكنولوجية تعتمد بشكل أساسي على تطبيق واستغلال التكنولوجيا في خدمة المجتمع، وتعمل على تزويد الطلاب بالمهارات والخبرات والجدارات التكنولوجية في التخصصات المختلفة، مشيرًا إلى أنه يتم تقديم العديد من البرامج الدراسية الحديثة التي تُلبي احتياجات الصناعة والمجتمع.
وأوضح الوزير أن عدد الجامعات التكنولوجية بلغ حاليًا 14 جامعة، وهي: (جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، جامعة بني سويف التكنولوجية، جامعة الدلتا التكنولوجية، جامعة سمنود التكنولوجية بقويسنا، جامعة طيبة التكنولوجية بالأقصر، جامعة برج العرب التكنولوجية، جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية، جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، جامعة حلوان التكنولوجية، جامعة الفيوم التكنولوجية، جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية)، بالإضافة إلى (جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وجامعة السويدي التكنولوجية).

واستعرض الوزير أبرز التخصصات العلمية التي تُقدمها الجامعات التكنولوجية والتي بلغ عددها 29 تخصصًا وهي: (تكنولوجيا التصنيع الغذائي، تكنولوجيا الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، تكنولوجيا شبكات النقل والتوزيع، تكنولوجيا الصناعات الخشبية، تكنولوجيا الميكاترونيكس، تكنولوجيا الأوتوترونكس، تكنولوجيا إنتاج وتصنيع الإسطمبات، الطاقة الجديدة والمتجددة، تكنولوجيا التكييف والتبريد، تكنولوجيا السكك الحديدية، تكنولوجيا تشغيل وصيانة ماكينات الغزل والنسيج، تكنولوجيا البترول، تكنولوجيا صناعة الملابس الجاهزة، برنامج التحكم في العمليات الصناعية، برنامج تكنولوجيا الكهرباء، تكنولوجيا الجرارات والمعدات الزراعية، تكنولوجيا صيانة وتشغيل السفن، تكنولوجيا المعلومات، برنامج الذكاء الاصطناعي، برنامج الأمن السيبراني، برنامج علم البيانات، تكنولوجيا الخدمات الفندقية، تكنولوجيا خدمات الأغذية والمشروبات، تكنولوجيا السياحة والسفر، تكنولوجيا تركيبات الأسنان، تكنولوجيا الرعاية الصحية، تكنولوجيا المعلوماتية الصحية، تكنولوجيا الصناعات الدوائية، تكنولوجيا الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية)، مشيرًا إلى أن إجمالي البرامج التي تقدمها الجامعات التكنولوجية بلغ 68 برنامجًا.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، أن تصميم البرامج الدراسية بالكليات التكنولوجية يتم بناءً على دراسات دقيقة لرصد احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعات التكنولوجية مزودة بمعامل وورش حديثة تعتمد على أحدث النظم العالمية، بما يوفر تجربة تعليمية متكاملة قائمة على التدريب العملي والتطبيقي من خلال الشراكات التعليمية والتدريبية مع المؤسسات الإنتاجية.
وأشار أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي إلى الزيادة الملحوظة في أعداد الطلاب الملتحقين بالجامعات التكنولوجية، وهو ما يعكس زيادة توجه المجتمع نحو التعليم التكنولوجي، وزيادة ثقة الطلاب وأولياء الأمور في هذا المسار التعليمي الواعد، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الشراكات الدولية بين الجامعات التكنولوجية المصرية ونظيراتها الدولية والمؤسسات الأكاديمية العريقة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الجامعات التكنولوجية تمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي، حيث تسهم في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة تمتلك مهارات تطبيقية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنها تعمل على ربط الدراسة النظرية بالتدريب العملي داخل المصانع والشركات، بما يعزز من جاهزية الخريجين ويقلل الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الجامعات التكنولوجية تلعب دورًا مهمًا في دعم خطط الدولة نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة والصناعة، من خلال التركيز على التخصصات الحديثة والتقنيات المتطورة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب، وتسهم كذلك في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة الخدمات، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.

الجامعات التكنولوجية وعدد البرامج والتخصصات
بلغ عدد الجامعات التكنولوجية 14 جامعة، تشمل جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية و جامعة بني سويف التكنولوجية و جامعة الدلتا التكنولوجية و جامعة سمنود التكنولوجية بقويسنا و جامعة طيبة التكنولوجية بالأقصر و جامعة برج العرب التكنولوجية و جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية و جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية و جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية و جامعة حلوان التكنولوجية و جامعة الفيوم التكنولوجية و جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية و جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا و جامعة السويدي التكنولوجية
وتقدم هذه الجامعات 68 برنامجًا و29 تخصصًا حديثًا، تشمل مجالات مثل: تكنولوجيا المعلومات، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الطاقة الجديدة والمتجددة، تكنولوجيا الرعاية الصحية، تكنولوجيا الأطراف الصناعية، الصناعات الغذائية، الخدمات الفندقية والسياحة، وغيرها من التخصصات التطبيقية الحديثة.
الشراكات العملية والتدريب التطبيقي
وأشار الدكتور أحمد الجيوشى إلى أن تصميم البرامج الدراسية يعتمد على دراسات دقيقة لرصد احتياجات سوق العمل، مع توفير معامل وورش حديثة تعتمد أحدث النظم العالمية، ما يضمن تجربة تعليمية متكاملة تربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي.
وأكد أن الجامعات التكنولوجية تنفذ شراكات تعليمية وتدريبية مع المؤسسات الإنتاجية، ما يعزز من جاهزية الطلاب لسوق العمل، ويقلل الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية.

زيادة الإقبال وثقة المجتمع في التعليم التكنولوجي
و أوضح أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي أن أعداد الطلاب الملتحقين بالجامعات التكنولوجية شهدت زيادة ملحوظة، مما يعكس اهتمام المجتمع وثقته في التعليم التطبيقي والتكنولوجي، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الشراكات الدولية بين الجامعات المصرية ونظيراتها العالمية لتعزيز تبادل الخبرات.
دور الجامعات التكنولوجية في دعم الاقتصاد والمعرفة
و أكد الدكتور عادل عبد الغفار أن الجامعات التكنولوجية تمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي، حيث تسهم في إعداد كوادر تمتلك مهارات تطبيقية متقدمة، وتعزز الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب، بما يدعم الاقتصاد القائم على المعرفة ويزيد من تنافسية الصناعة الوطنية. وأضاف أن هذه الجامعات تربط الدراسة النظرية بالتدريب العملي داخل المصانع والشركات، مما يرفع كفاءة الإنتاج ويحسن جودة الخدمات، ويضمن تلبية احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الشاملة.
الرؤية المستقبلية للجامعات التكنولوجية
و تستهدف الجامعات التكنولوجية تعزيز التحول نحو اقتصاد معرفي وصناعي متقدم، مع التركيز على التخصصات الحديثة، والابتكار، وتطوير مهارات الطلاب، بما يعزز جاهزيتهم المهنية ويحقق رؤية مصر 2030 في بناء دولة حديثة قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا
