أكد عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تواصل جهودها لتطوير المستشفيات الجامعية وتحسين جودة الرعاية الصحية، مع دعم التعليم الطبي والبحث العلمي وربط التعليم بالممارسات العملية والمعايير الدولية.

تعزيز الرقمنة والخدمات الذكية

و أشار الوزير إلى أن المستشفيات الجامعية ستشهد تطويرًا شاملًا في نظم الإدارة الرقمية والخدمات الذكية، لتسهيل الإجراءات الإدارية والسرعة في تقديم الخدمات، ورفع كفاءة العمل الطبي والإداري، بما يسهم في تحسين تجربة المرضى والمترددين على المستشفيات.

 
و أكد د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تواصل جهودها لتعزيز جودة الخدمات الصحية والتعليم الطبي، وتطوير منظومة المستشفيات الجامعية، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، مع دعم التعليم الطبي والبحث العلمي، موضحًا أن هذه المبادرات تهدف إلى دعم دور المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات الرعاية الطبية والتعليم والبحث العلمي، من خلال تحديث المنشآت، وزيادة عدد الأسرة، وتجهيز المستشفيات بالأجهزة المتطورة، وميكنة نظم الإدارة الرقمية لتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الخدمات الصحية.
 
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن تطوير أداء شباب الكوادر الطبية والتمريض سيتم عبر برامج تدريبية وتعليمية متقدمة، وربط التعليم بالممارسات العملية والمعايير الدولية، كما ستشارك المستشفيات الجامعية بفاعلية في المبادرات الصحية الوطنية والرئاسية، مثل: القضاء على قوائم الانتظار، والتشخيص عن بعد، ومبادرات الأورام، والصحة النفسية، وعلاج الإدمان، وتشخيص وعلاج التوحد، إضافة إلى القوافل والحملات الطبية التي يستفيد منها مئات الآلاف من المواطنين.
 
وأوضح الوزير أن التطوير يشمل أيضًا تعزيز البحث العلمي والتكنولوجيا الطبية، وتحديث مراكز التشخيص والعلاج، وربط التعليم الطبي بالابتكار البحثي، إلى جانب إدراج المستشفيات الجامعية المؤهلة في منظومة التأمين الصحي الشامل على مستوى الجمهورية، كما سيتم العمل على تأهيل المستشفيات الجامعية للاعتماد من قبل الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية GAHAR))، والانتهاء من المستشفيات الجديدة تحت الإنشاء، بما يدعم التعليم الطبي المستمر، وتحسين جودة الخدمات الصحية والعلاجية.
 
وأشار الوزير إلى ارتفاع عدد المستشفيات الجامعية إلى 147 مستشفى، من بينها 52 مستشفى متخصصًا، تسهم بنحو 30% من إجمالي أسرة الرعاية الصحية، و50% من أسرة العناية المركزة بالقطاع الحكومي، وخلال عام 2025 استقبلت هذه المستشفيات نحو 32 مليون مريض، وقدمت 76% من خدمات المستوى الثالث المرتبطة بالجراحات المتقدمة، كما أجري بها 658 ألف عملية جراحية، منها 393 ألف عملية كبرى وذات مهارة متقدمة، وبلغ عدد التحاليل الطبية 26,732,576، والإشاعات التشخيصية والتداخلية 7,324,236، فيما بلغت حالات الرعاية المركزة والحضانات 177,391 حالة.
 
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه الجهود ستعتمد على استثمارات متواصلة في البنية التحتية، والمعدات، والتدريب البشري، وتعزيز التعاون الدولي والمحلي؛ لضمان تقديم رعاية صحية متقدمة، مع دعم التعليم الطبي والبحث العلمي، بما يعكس التزام الدولة بتحقيق التميز والابتكار في قطاع الصحة، ودعم أهداف رؤية مصر 2030.
 
 

المشاركة في المبادرات الصحية الوطنية

و أكد الوزير استمرار مشاركة المستشفيات الجامعية في المبادرات الصحية الوطنية والرئاسية، مثل القضاء على قوائم الانتظار، والتشخيص عن بعد، ومبادرات الأورام، والصحة النفسية، وعلاج الإدمان، وتشخيص وعلاج التوحد، إلى جانب القوافل والحملات الطبية التي تخدم مئات الآلاف من المواطنين.

تطوير البحث العلمي والتكنولوجيا الطبية

و أوضح الوزير أن تطوير المستشفيات يشمل تعزيز البحث العلمي والتكنولوجيا الطبية، وتحديث مراكز التشخيص والعلاج، وربط التعليم الطبي بالابتكار البحثي، إلى جانب إدراج المستشفيات الجامعية المؤهلة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، وتأهيلها للاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية GAHAR.

رفع كفاءة المستشفيات الجامعية

و كشف الوزير أن عدد المستشفيات الجامعية ارتفع إلى 147 مستشفى، بينها 52 مستشفى متخصص، تسهم بنحو 30% من إجمالي أسرة الرعاية الصحية و50% من أسرة العناية المركزة في القطاع الحكومي. خلال عام 2025، استقبلت هذه المستشفيات نحو 32 مليون مريض، وقدمت 76% من خدمات المستوى الثالث للجراحات المتقدمة، مع تنفيذ 658 ألف عملية جراحية، منها 393 ألف عملية كبرى ومتقدمة، و26,732,576 تحليلًا طبيًا، و7,324,236 إشاعة تشخيصية وتداخلية، بالإضافة إلى 177,391 حالة رعاية مركزة وحضانات.

الاستثمار في البنية التحتية والتعليم الطبي

و أكد الوزير أن جهود التطوير ستعتمد على استثمارات مستمرة في البنية التحتية، والمعدات الطبية، والتدريب البشري، وتعزيز التعاون الدولي والمحلي، لضمان تقديم رعاية صحية متقدمة ودعم التعليم الطبي والبحث العلمي، بما يعكس التزام الدولة بتحقيق التميز والابتكار في قطاع الصحة، ودعم أهداف رؤية مصر 2030