شاركت مؤسسة مصر الخير، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بفاعلية في ظل الظروف الجوية الراهنة، حيث واصلت كافة الأجهزة التنفيذية للدولة تواجدها الميداني على مدار الساعة، مع متابعة مستمرة وعمل دؤوب لضمان سلامة المواطنين والتعامل الفوري مع أي مستجدات.

وفي هذا الإطار، شاركت مؤسسة مصر الخير في هذه الجهود المتكاملة، من خلال مكاتبها التنفيذية وفرق الإغاثة والطوارئ المنتشرة في مختلف المناطق، بما يعكس جاهزية عالية واستعدادًا دائمًا للتعامل مع الأزمات الطارئة. كما حرصت المؤسسة على تفعيل غرف العمليات الخاصة بها لمتابعة تطورات الحالة الجوية وتلقي البلاغات من المواطنين، بما يضمن سرعة التحرك والاستجابة الفورية.

وتعمل فرق المؤسسة على التواجد الميداني لرصد الأوضاع أولًا بأول، والتدخل السريع لتقديم الدعم اللازم، حيث تشمل الاستجابة توزيع وجبات ساخنة وتقديم أشكال مختلفة من المساندة المباشرة للأسر المتضررة، بما يخفف من آثار التقلبات الجوية. كما تشمل جهود الدعم توفير بطاطين ومواد غذائية جافة، إلى جانب تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في المناطق التي تأثرت بشكل مباشر بسوء الأحوال الجوية.

تكامل الأدوار بين مؤسسات العمل الأهلي والجهات التنفيذية من خلال مصر الخير 

وتأتي هذه التحركات في إطار التنسيق الكامل مع أجهزة الدولة، بما يعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات العمل الأهلي والجهات التنفيذية، لضمان سرعة الاستجابة وفعالية التدخل. ويُعد هذا التعاون نموذجًا إيجابيًا للعمل المشترك الذي يسهم في تقليل حجم الأضرار وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة الأزمات.

ويؤكد هذا التكاتف استمرار العمل المشترك لتجاوز التحديات، والحفاظ على سلامة المواطنين، وتقديم الدعم اللازم في أوقات الأزمات، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي تتطلب جاهزية دائمة وتنسيقًا مستمرًا بين مختلف الجهات المعنية.

يأتي ذلك في إطار جهود مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لتعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتوسيع مظلة التكافل الاجتماعي بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ مبادئ التضامن المجتمعي في مواجهة الأزمات والطوارئ.

وتأتي هذه الجهود في سياق الدور المتنامي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت شريكًا أساسيًا في دعم خطط الدولة لمواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية. وقد برز التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي كنموذج لتوحيد جهود المؤسسات والجمعيات تحت مظلة واحدة، بما يعزز كفاءة توزيع المساعدات ويضمن وصولها إلى مستحقيها في الوقت المناسب، خاصة في أوقات الطوارئ التي تتطلب استجابة سريعة ومنظمة.