في إطار فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للمناخ، برزت صورة متميزة من صور التعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية، عكست عمق الشراكة وتبادل التقدير بين المؤسسات التعليمية، فقد شهدت الفعاليات تكريمًا متبادلًا بين الجامعة المصرية الصينية وجامعة بني سويف، تقديرًا للجهود المبذولة في دعم قضايا التغير المناخي وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة.
إشادة بدور قيادات الجامعات في دعم قضايا المناخ
قامت الدكتورة ميادة عبدالقادر، عميد كلية الإنسانيات بالجامعة المصرية الصينية، نيابةً عن الدكتورة رشا الخولي، رئيسة الجامعة، بتسليم درع الجامعة إلى الدكتور طارق علي حسن، رئيس جامعة بني سويف، وذلك تقديرًا لدوره البارز في دعم قضايا التغير المناخي، وجهوده في نشر الوعي البيئي وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة داخل المجتمع الأكاديمي.
ومن جانبه، أعرب الدكتور طارق علي حسن عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في مواجهة التحديات البيئية، والعمل المشترك من أجل إيجاد حلول مستدامة للقضايا المناخية الراهنة.

شراكة أكاديمية تعكس تبادل الخبرات
وفي لفتة تعكس عمق العلاقات بين الجانبين، قام رئيس جامعة بني سويف بتكريم الجامعة المصرية الصينية، في خطوة تعزز من أواصر التعاون وتؤكد أهمية تبادل الخبرات العلمية والبحثية بين الجامعات المصرية، بما يسهم في تطوير الأداء الأكاديمي ودعم مسارات البحث العلمي المشترك.
تكريم اسم الراحل عبدالقادر عبدالعزيز تقديرًا لمسيرته العلمية
وشهد المؤتمر أيضًا لحظة وفاء وتقدير، حيث تم تكريم اسم الراحل الدكتور عبدالقادر عبدالعزيز، عميد كلية الآداب بـ جامعة كفر الشيخ، تقديرًا لعطائه العلمي المتميز ودوره البارز في خدمة العمل الأكاديمي والبحثي، وقد عُرف الراحل بمسيرته الحافلة بالإنجازات، حيث كان نموذجًا مشرفًا في المجالين العلمي والإنساني، وأسهم بشكل فعال في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع.
المؤتمر منصة لتقدير الرموز العلمية وتعزيز الاستدامة
ويأتي هذا التكريم في إطار حرص المؤتمر الدولي الثاني للمناخ على تسليط الضوء على النماذج العلمية المشرفة، وتقدير الرموز التي كان لها إسهام واضح في دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع. كما يعكس التوجه العام نحو تعزيز دور الجامعات المصرية في التصدي لقضايا التغير المناخي، والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال البحث العلمي والتعاون المؤسسي.

