برعاية ومشاركة نقابة المهندسين المصرية، نظّمت جمعية أشري القاهرة مؤتمر التوظيف للعام الرابع على التوالي، بحضور نخبة من قيادات العمل الهندسي وممثلي مجتمع الأعمال، في إطار الجهود الرامية إلى دعم شباب المهندسين وربطهم باحتياجات سوق العمل المتغيرة.

حضور قيادي يعكس أهمية الحدث

شهد المؤتمر حضور محمد عبد الغني وعبد العزيز الكفراوي، إلى جانب أحمد العاصي ومجدي المنزلاوي، ما يعكس حجم الاهتمام المؤسسي بتعزيز فرص التوظيف ورفع كفاءة الكوادر الهندسية.

تطوير المهنة ودعم الخريجين

في كلمته الافتتاحية، أكد أحمد العاصي أن الجمعية تلعب دورًا محوريًا في الارتقاء بالمهنة من خلال التركيز على التدريب المستمر وصقل المهارات العملية، بما يساعد المهندسين على استكمال معارفهم النظرية. كما أشار إلى أن من أولويات الجمعية دعم حديثي التخرج وتسهيل تواصلهم مع الشركات الباحثة عن كفاءات مؤهلة.

تأهيل المهندس ضرورة لسد الفجوة

من جانبه، أعرب محمد عبد الغني عن تقديره لأهمية هذه الفعاليات، مؤكدًا أنها تمثل أداة فعالة لسد الفجوة بين المهندسين وسوق العمل. وأوضح أن التحدي لا يقتصر على توفير فرص عمل، بل يشمل أيضًا تأهيل المهندسين بما يتوافق مع احتياجات الشركات، خاصة في ظل وجود أعداد كبيرة من الخريجين يقابلها طلب متزايد على الكفاءات المؤهلة.

توجه نحو التدريب وتنظيم ملتقيات دورية

وأشار نقيب المهندسين إلى أن النقابة تتبنى خطة لتعزيز برامج التدريب والتأهيل، إلى جانب تنظيم ملتقيات توظيف بشكل دوري، والتوسع في التعاون مع الجمعيات المهنية، بهدف توفير فرص عمل حقيقية وتحسين مستوى الأجور بما يتناسب مع كفاءة المهندس المصري.

مسؤولية مشتركة وتعلم مستمر

بدوره، شدد عبد العزيز الكفراوي على أهمية التزام شباب المهندسين بالتعلم المستمر وتطوير مهاراتهم، مؤكدًا أن النقابة تحرص على توفير برامج تدريبية متنوعة بالتعاون مع الجهات المتخصصة.

مهارات المستقبل مفتاح النجاح

وفي السياق ذاته، قدم مجدي المنزلاوي مجموعة من النصائح العملية، مؤكدًا أن سوق العمل الحالي يتطلب القدرة على التكيف مع التغيرات السريعة، والاستمرار في التعلم، إلى جانب امتلاك مهارات التواصل والعمل الجماعي والتفكير النقدي. كما شدد على أهمية الشغف والابتكار، معتبرًا أن النجاح اليوم يرتبط بقدرة الفرد على مواكبة التطور وليس فقط بما يمتلكه من معرفة.

نحو ربط فعال بين التعليم وسوق العمل

يعكس المؤتمر توجهًا متزايدًا نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات المهنية وسوق العمل، بما يسهم في تأهيل المهندسين وفتح آفاق جديدة أمامهم، ويدعم بناء كوادر قادرة على المنافسة ومواكبة متطلبات التنمية الحديثة.