أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحروب والأزمات الإقليمية المتلاحقة فرضت تحديات اقتصادية غير مسبوقة على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تتوقف في سبيل تهدئة الأوضاع واحتواء التوترات في المنطقة.
وجاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء أمام مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، حيث أوضح أن التحديات الإقليمية باتت تسيطر على المشهد الدولي، ما دفع مختلف الدول إلى اتخاذ تدابير استثنائية لمواجهة تداعياتها الاقتصادية المتصاعدة.
تقلبات حادة في أسعار الطاقة وتحذيرات من موجات ارتفاع جديدة
وأشار مدبولي إلى أن أسعار النفط شهدت تقلبات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، إذ ارتفعت من 69 دولارًا إلى 120 دولارًا للبرميل، قبل أن تتراجع إلى نحو 95 دولارًا.
وحذر رئيس الوزراء من احتمال عودة الأسعار إلى مستويات قد تصل إلى 200 دولار للبرميل في حال اندلاع موجات جديدة من التصعيد أو عودة الحرب، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي ويزيد من حدة الضغوط التضخمية.
خسائر يومية كبيرة لقطاع السياحة وتحركات حكومية استباقية
ونوه رئيس الوزراء إلى أن قطاع السياحة في المنطقة يتكبد خسائر تُقدَّر بنحو 600 مليون دولار يوميًا نتيجة استمرار الأوضاع غير المستقرة.
وأكد في الوقت نفسه أن الحكومة المصرية كانت على استعداد للتعامل مع هذه التطورات، حيث تحركت بسرعة واتخذت حزمة من القرارات والإجراءات التي أسهمت في دعم استقرار الاقتصاد المصري والتخفيف من آثار الأزمة على مختلف القطاعات الحيوية.
