في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، يبقى الوقت ضيقًا على المفاوضين لتحقيق تقدم في المفاوضات. بعد انتهاء الهدنة، يبدو أن الوقت يتقدم بسرعة، ويتوقع أن يبدأ المفاوضون في محاولة إعادة تأكيد التزاماتهم.

إيران تؤكد أنها لم ترسل أي وفد حتى الآن

ذكر ​التلفزيون ​الإيراني الثلاثاء أنه لم ​يغادر ‌أي وفد ‌إيراني "حتى الآن" إلى باكستان لحضور محادثات السلام ​مع ‌الولايات المتحدة، نافيا ‌بذلك صحة ​تقارير إخبارية دولية، أشارت لتوجه ممثلين ​إيرانيين إلى ​إسلام ​أباد وتحديد مواعيد ​للمحادثات الأمريكية الإيرانية. ورفض ترامب شرط طهران رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية لمواصلة المفاوضات فيما تقترب الهدنة بين الطرفين من نهايتها.

ترامب يهدد طهران

ومن جانبه هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته علي السوشيال ميديا تروث سوشيال طهران بتدمير البنية التحتية الإيرانية،، والحرس الثوري يرد والجانب الإيراني يتمسك بمطالبه، وذلك في ظل حصار بحري شامل من أمريكا لإيران، وأشارت التغطية إلى أن كل هذه التطورات تأتي قبيل انتهاء صلاحية الهدنة المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر لها في 22 أبريل عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، الموافق الثانية فجر الخميس 23 أبريل بتوقيت القاهرة.

وأكدت التغطية أن المساعي الدبلوماسية المكثفة لم تسفر حتى اللحظة عن تمديد رسمي أو التوصل إلى إطار اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضع المنطقة والعالم أمام احتمالين لا ثالث لهما: إما حدوث انفراجة دبلوماسية خلال الساعات المقبلة، أو استئناف العمليات العسكرية.

مضيق هرمز يتصدر ملفات المفاوضات

ويبقى مضيق هرمز عصب الصراع، إذ انخفضت حركة الشحن عبر المضيق انخفاضًا حادًا، وبلغ تقييد الشحنات ما يزيد على 90 %؛ أي نحو 10 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات والغاز الطبيعي المسال، مما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة والمدخلات الزراعية في أنحاء العالم.

وتتمحور الخلافات بين واشنطن وطهران حول 3 ملفات مترابطة، إذ اقترحت واشنطن تجميد تخصيب اليورانيوم الإيراني لـ20 عامًا، وهو ما رفضته طهران مقترحةً 5 سنوات فحسب، فضلاً عن إصرار إيران على الاحتفاظ بحق الإشراف على حركة الملاحة في هرمز، ورفضها نقل مخزونها النووي إلى خارج البلاد، كما تطالب طهران بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 6 مليارات دولار من أصولها المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي بوصفه شرطًا مسبقاً لأي تقدم.

 

القوة الناعمة: كيف دفعت السينما المشرّع المصري لإعادة النظر في القوانين؟

 

.