أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب المصري، أن ذكرى عيد تحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، حيث نجحت الدولة المصرية، بإرادة شعبها وبسالة القوات المسلحة المصرية، في استرداد كامل أراضيها من الاحتلال، لتظل هذه المناسبة رمزًا خالدًا للعزة والكرامة الوطنية.

تحرير سيناء.. إرادة لا تنكسر

ووجّه “جبيلي” التهنئة إلى الشعب المصري وعبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة بهذه الذكرى المجيدة، مؤكدًا أن تحرير سيناء جسّد إرادة أمة رفضت التفريط في أرضها، وتمسكت بحقوقها حتى النهاية.

وأشار إلى أن مصر لم ولن تتخلى عن شبر واحد من أراضيها، باعتبار ذلك من الثوابت الراسخة في عقيدتها الوطنية، لافتًا إلى أن البطولات التي سطّرها رجال القوات المسلحة ستظل محفورة في وجدان المصريين.

من نصر أكتوبر إلى استرداد الأرض

وأوضح أن ملحمة التحرير بدأت مع حرب أكتوبر 1973، حيث قدمت القوات المسلحة تضحيات عظيمة، واستُكملت عبر المسار الدبلوماسي الذي تُوّج برفع العلم المصري على كامل أرض سيناء، في مشهد يعكس تكامل القوة العسكرية والسياسية.

دور مستمر في حماية الأمن القومي

وأكد عضو مجلس النواب أن دور القوات المسلحة المصرية لم يتوقف عند استعادة الأرض، بل امتد إلى حماية الأمن القومي، خاصة في مواجهة التحديات الأمنية خلال السنوات الماضية، حيث نجحت في دحر الإرهاب وتطهير سيناء من البؤر المتطرفة، بما أعاد الاستقرار ومهّد الطريق للتنمية.

تنمية سيناء أولوية استراتيجية

وأشار “جبيلي” إلى أن الدولة وضعت تنمية سيناء على رأس أولوياتها، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي، لافتًا إلى أن المشروعات القومية في مجالات البنية التحتية، من طرق وأنفاق وموانئ، إلى جانب المشروعات الزراعية والصناعية، أحدثت نقلة نوعية في حياة المواطنين.

رؤية متكاملة لمستقبل سيناء

وأضاف أن إنشاء شبكة الأنفاق أسفل قناة السويس، وتطوير الطرق، وإقامة المدن الجديدة والتجمعات التنموية، يعكس رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف تعمير سيناء وجذب الاستثمارات، بما يعزز التنمية المستدامة ويوفر فرص عمل لأبناء المنطقة.

واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل دافعًا لمواصلة العمل والبناء، وأن وحدة الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته السياسية وقواته المسلحة تمثل الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل للوطن.