في خطوة تهدف إلى تعميق الروابط الشبابية العابرة للحدود، استقبل اتحاد الكيانات الشبابية وفد مجلس الشباب العربي الأفريقي، وذلك في إطار زيارة رسمية لبحث سبل التعاون وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الراهنة التي تهم القارة السمراء والمنطقة العربية.

​شهد اللقاء حضوراً بارزاً تمثل في الأستاذ كريم المغازي، المدير التنفيذي للاتحاد، ومن جانب المجلس حضر الأمين العام عباس عجبة (أوغندا)، والأمين العام المساعد أمينة حلمي (المغرب)، وهيثم الورفلي مستشار الأمين العام (ليبيا)، بالإضافة إلى النائب أحمد بلال، عضو اللجنة الاستشارية للمجلس.

​حوار مباشر ومنصة للعمل المشترك

​تناول الاجتماع استعراضاً شاملاً للرؤى المشتركة حول التحديات والفرص المتاحة للشباب في المنطقة. وأكد الجانبان على ضرورة إطلاق مهرجان شبابي عربي-أفريقي ضخم تستضيفه العاصمة المصرية القاهرة. ويهدف المقترح إلى خلق مساحات حوارية مفتوحة بين الشباب الممثلين لكافة المنظمات الأعضاء في المجلس من مختلف الدول.

​وشدد الحاضرون على أهمية التواصل المباشر بين الكوادر الشبابية، بعيداً عن تدخلات الأطراف الخارجية التي قد تسعى لفرض وجهات نظر تخدم مصالحها الخاصة. وأوضح "المغازي" أن الهدف هو تمكين الشباب من صياغة مستقبلهم بأيديهم وتبادل الخبرات بشكل يخدم قضايا التنمية والسلم المجتمعي في القارة والوطن العربي.

​تزامن مع احتفالات اليوبيل الذهبي لـ "التجمع"

​تأتي هذه الزارة في توقيت حيوي، حيث يتواجد وفد مجلس الشباب العربي الأفريقي في القاهرة للمشاركة في احتفالات العيد الخمسين لتأسيس حزب التجمع، وذراعه الشبابي "اتحاد الشباب التقدمي"، والذي يعد عضواً فاعلاً وأساسياً في المجلس.

​تعكس هذه اللقاءات الثنائية رغبة حقيقية في تحويل التوصيات إلى خطط عمل ملموسة على أرض الواقع، بما يضمن استمرارية الدور الريادي للشباب العربي والأفريقي في قيادة قاطرة التغيير والوعي، وتعزيز الدبلوماسية الشبابية كأداة قوية للتقارب بين الشعوب.