أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة أن الدفاعات الجوية الإماراتية نجحت، اليوم الجمعة، في التصدي لصاروخين باليستيين و3 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن وقوع 3 إصابات متوسطة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية تتعامل بكفاءة واستعداد كامل مع مختلف التهديدات التي تستهدف أمن الدولة واستقرارها، مشيرة إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض الأهداف المعادية والتعامل معها وفق أعلى درجات الجاهزية العسكرية.

الدفاعات الجوية الإماراتية والتصدي للهجمات

وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أنه منذ بداية الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات، تمكنت الدفاعات الجوية من التعامل مع 551 صاروخًا باليستيًا، و29 صاروخًا جوالًا، إضافة إلى 2263 طائرة مسيّرة، في واحدة من أكبر موجات التصعيد التي تشهدها المنطقة.

وأضافت الوزارة أن إجمالي عدد الإصابات الناتجة عن تلك الهجمات بلغ 230 إصابة من جنسيات متعددة، في ظل استمرار محاولات استهداف عدد من المواقع والمنشآت داخل الدولة.

إجمالي الضحايا والشهداء

كما كشفت وزارة الدفاع أن إجمالي عدد الشهداء بلغ 3 شهداء، من بينهم مدني يحمل الجنسية المغربية ومتعاقد مع القوات المسلحة الإماراتية، فيما بلغ إجمالي عدد القتلى المدنيين 10 أشخاص من جنسيات مختلفة، نتيجة تداعيات الهجمات التي استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تواصل متابعة الموقف وتقديم الدعم اللازم للمصابين والمتضررين، بالتزامن مع استمرار رفع درجات الاستعداد في مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية.

جاهزية كاملة لحماية أمن الدولة

وشددت وزارة الدفاع الإماراتية على أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات جديدة، مؤكدة أن القوات المسلحة ستتصدى بكل حزم لأي محاولات تستهدف زعزعة أمن الدولة أو تهديد استقرارها وسيادتها.

وأضافت أن حماية المصالح الوطنية والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين تمثل أولوية قصوى، في ظل الظروف الإقليمية المعقدة التي تشهدها المنطقة.

تصاعد التوترات في المنطقة

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج والشرق الأوسط توترات متصاعدة، وسط مخاوف دولية من اتساع دائرة الصراع وتأثيره على أمن الملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي، مع استمرار الدعوات الدولية لخفض التصعيد والعودة إلى الحلول السياسية والدبلوماسية.