أكدت النائبة إنجي مراد، عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن وجود عبد الفتاح السيسي في قلب مدينة الإسكندرية يعكس حجم اهتمام الدولة بالمدينة ومكانتها التاريخية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تحمل رسائل مهمة تؤكد تقدير القيادة السياسية للإسكندرية باعتبارها واحدة من أهم المحافظات المصرية ذات الطابع الحضاري والثقافي المميز.
زيارة الرئيس السيسي للإسكندرية تعكس اهتمام الدولة بالمدينة وتؤكد قوة العلاقات المصرية الفرنسية
وأعربت إنجي مراد عن سعادتها البالغة بزيارة الرئيس السيسي للإسكندرية، مؤكدة أن المدينة لطالما كانت رمزًا للثقافة والانفتاح والتنوع الحضاري، وأن الاهتمام الرئاسي بها يعكس إدراك الدولة لقيمتها التاريخية ودورها الوطني والثقافي الممتد عبر عقود طويلة.
الإسكندرية مدينة الثقافة والتاريخ
وأضافت النائبة أن الإسكندرية ليست مجرد محافظة ساحلية، بل تُعد مدينة ذات مكانة خاصة في الوجدان المصري والعربي، بما تمتلكه من تاريخ عريق وإرث ثقافي وحضاري جعلها دائمًا مركزًا مهمًا للفكر والثقافة والفنون.
وأوضحت أن تسليط الضوء على الإسكندرية من جانب القيادة السياسية يساهم في تعزيز مكانتها ويؤكد حرص الدولة على دعم المدن ذات الثقل الحضاري والثقافي، خاصة في ظل الجمهورية الجديدة التي تسعى إلى إبراز الهوية المصرية في مختلف المجالات.
تأكيد على قوة العلاقات المصرية الفرنسية
وأشارت إنجي مراد إلى كونها صديقة قديمة لـمجموعة الصداقة البرلمانية المصرية الفرنسية منذ عام 2016، مؤكدة أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأضافت أن مصر وفرنسا تجمعهما علاقات تاريخية ممتدة وقيم مشتركة في العديد من المجالات، وهو ما انعكس في استمرار التعاون والشراكات بين البلدين خلال السنوات الماضية في ملفات متعددة.
الشراكة المصرية الفرنسية نموذج للتعاون
وأكدت النائبة أن العلاقات المصرية الفرنسية لم تعد تقتصر فقط على الإطار الدبلوماسي التقليدي، بل أصبحت نموذجًا مهمًا للتعاون والشراكة الاستراتيجية في مجالات عديدة، تشمل الاقتصاد والثقافة والتعليم والطاقة والتنمية.
وأوضحت أن استمرار هذه العلاقات القوية يعكس حجم التفاهم بين البلدين، بالإضافة إلى الرغبة المشتركة في تعزيز الاستقرار والتعاون في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
أهمية التمسك بالعلاقات الدولية
وشددت إنجي مراد على أن التمسك بمثل هذه العلاقات الدولية يمثل أمرًا بالغ الأهمية، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية والتحديات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم والمنطقة خلال الفترة الحالية.
وأضافت أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تعزيز التعاون بين الدول الصديقة، وتوسيع مجالات الشراكة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية ودعم الشعوب.
رسائل سياسية مهمة من الزيارة
وأكدت أن زيارة الرئيس السيسي للإسكندرية تحمل كذلك رسائل سياسية مهمة تتعلق باهتمام الدولة بجميع المحافظات المصرية، وإبراز دور المدن التاريخية والثقافية في دعم الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء.
كما أشارت إلى أن التحركات المصرية على المستويين الداخلي والخارجي تعكس رؤية واضحة تهدف إلى بناء شراكات قوية ومتوازنة مع مختلف الدول، مع الحفاظ على ثوابت الدولة المصرية ودورها المحوري في المنطقة.
