أكدت وزارة الخارجية الصينية رسمياً أن ترامب سيزور الصين من 13 إلى 15 مايو الجاري، تلبيةً لدعوة من الرئيس شي جين بينغ — أول زيارة رئاسية أمريكية للصين منذ 9 سنوات.

ملف إيران يتصدر الملفات المنتظرة

ومن المنتظر أن يكون ملف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في صدارة مباحثات ترامب وشي، إلى جانب قضايا التجارة والتكنولوجيا والتوترات المرتبطة بتايوان وسلاسل التوريد العالمية. وتشير تقديرات وتحليلات أمريكية إلى أن واشنطن ستسعى إلى بحث الاقتصاد وملف إيران، بينما ستركز بكين على الاستقرار والعلاقات الاقتصادية وقضية تايوان.

وتسعى الولايات المتحدة إلى اختبار مدى قدرة الصين على التأثير في طهران، خاصة في ظل العلاقات الاقتصادية الواسعة بين بكين وإيران، وارتباط الأزمة بمضيق هرمز وحركة الطاقة.

ترامب يضغط علي الصين

وكشفت المصادر : أن ترامب سيمارس ضغطا على شي جين بينغ.

وأشير إلى أن ترامب سبق له أن أثار "مرات عدة" مع نظيره، مسألة المداخيل التي توفرها الصين لإيران وروسيا من خلال شراء إنتاجهما النفطي، إضافة إلى بيعهما منتجات قابلة للاستخدام المزدوج، أي لغايات مدنية وعسكرية.

كما يتوقع أن يتواصل البحث في هذه المسائل، إضافة إلى الحديث في عقوبات فرضتها الولايات المتحدة أخيرا على منشآت صينية بسبب تعاونها مع إيران.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن ترامب مستعد للضغط على الصين للمساعدة في التوسط لاتفاق ينهي الصراع مع إيران.

وسيزور ترامب الصين من الأربعاء وحتى الجمعة المقبلين، بحسب البيت الأبيض، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2017 أثناء ولايته الرئاسية الأولى.

وأكد البيت الأبيض أن الزيارة ستتطرق كذلك إلى قضايا التجارة والرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي.

وقالت آن كيلي النائبة الأولى للمتحدثة باسم البيت الأبيض، إن ترامب سيصل إلى بكين مساء الأربعاء، في مستهل زيارة كانت مقررة في مارس، لكنه أرجأها بسبب الحرب التي بدأتها واشنطن وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.

ويذكر أن الصين استضافت وزير الخارجية الإيراني عراقجي قُبيل القمة مباشرةً — رسالة واضحة لواشنطن بأن بكين ستحتفظ بنفوذها داخل إيران بغض النظر عن الضغوط الأمريكية.