استقبل الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة وفود الكنائس بمحافظة الجيزة التي حرصت على تقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، في أجواء سادتها المحبة والتقدير المتبادل، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل نموذجًا فريدًا في الترابط والتلاحم بين جميع أبنائه مهما اختلفت المناسبات والديانات، وأن روح المحبة التي تجمع المصريين تمثل أحد أهم ركائز استقرار الوطن وقوته.
وأكد محافظ الجيزة خلال اللقاء أن الأعياد والمناسبات الدينية تعكس دائمًا الصورة الحقيقية للمجتمع المصري القائم على الاحترام والتسامح والتعايش المشترك، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تحرص على ترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية باعتبارها أساسًا رئيسيًا لبناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية والاستقرار في مختلف القطاعات.
وفود الكنائس تشيد بروح المحبة والتعاون داخل محافظة الجيزة
ومن جانبهم، أعرب أعضاء الوفود الكنسية عن خالص تهانيهم لمحافظ الجيزة وقيادات المحافظة وأهالي الجيزة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكدين تقديرهم لحرص المسؤولين التنفيذيين بالمحافظة على مشاركة المواطنين في مختلف المناسبات الدينية والوطنية، وهو ما يعكس روح التآخي والمحبة بين أبناء الشعب المصري.
وأشار أعضاء الوفود إلى أن تبادل التهاني والزيارات بين المسلمين والمسيحيين في مختلف المناسبات أصبح جزءًا أصيلًا من الثقافة المصرية، ويعكس حجم الترابط المجتمعي الذي يتميز به الشعب المصري عبر تاريخه الطويل، مؤكدين أن مصر ستظل دائمًا وطنًا يجمع الجميع تحت مظلة المحبة والسلام.
قيادات كنسية بارزة تشارك في تقديم التهنئة لمحافظ الجيزة
وضمت الوفود الكنسية عددًا من القيادات الدينية البارزة بمحافظة الجيزة، من بينهم الأنبا ثيؤدوسيوس مطران الجيزة للأقباط الأرثوذوكس، والأنبا يوحنا مطران شمال الجيزة للأقباط الأرثوذوكس، والأنبا دوماديوس مطران أكتوبر للأقباط الأرثوذوكس، والأنبا صموئيل مطران طموه للأقباط الأرثوذوكس، إلى جانب الدكتور بشير نودي راعي الأقباط الإنجيليين بالجيزة.
وأكد الحضور خلال اللقاء أهمية استمرار هذه الروح الوطنية التي تجمع المصريين في مختلف المناسبات، مشددين على أن قوة الدولة المصرية تنبع من وحدة شعبها وتماسكه، وهو ما يظهر بوضوح في مثل هذه اللقاءات التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية بين الجميع.
الوحدة الوطنية أحد أهم دعائم الاستقرار والتنمية
وشدد محافظ الجيزة على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ مفاهيم المواطنة وقبول الآخر، والعمل على تعزيز أواصر المحبة بين أبناء الوطن، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا يحتذى به في التعايش السلمي والوحدة الوطنية.
وأضاف أن مثل هذه اللقاءات تبعث برسائل إيجابية مهمة تؤكد أن المصريين يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، ويعملون معًا من أجل الحفاظ على استقرار الوطن واستكمال مسيرة التنمية والبناء في مختلف المجالات.
