أوضح الدكتور وليد شوقي رئيس مؤسسة "الدواء للجميع"، أن الأزمة بدأت قبل عدة أشهر إثر منشور صادر عن وزارة التضامن الاجتماعي يطالب الجمعيات الخيرية العاملة في مجال الدواء بتوفيق أوضاعها. وعند مبادرة المؤسسة بالتواصل مع هيئة الدواء لتنسيق العمل وتوفيق الأوضاع، فوجئوا بقرار إيقافهم عن جمع وصرف الأدوية، مؤكداً أنه لم يسبق إخطارهم بوجود أي مخالفات أو شكاوى مقدمة ضدهم من أي جهة.

المؤسسة التي تعمل بشكل رسمي ومُشهر منذ عام 2013


وحذر "شوقي"، في تصريحاته عبر برنامج "ملفات طبية"، المذاع على قناة "الشمس"، الذي يقدمه الإعلامي أحمد ياسر، من التبعات الكارثية لهذا الإيقاف على القطاع الصحي الخيري، مشيراً إلى أن المؤسسة التي تعمل بشكل رسمي ومُشهر منذ عام 2013، تتكفل بتوفير العلاج الشهري لأكثر من 100 ألف مريض، وتقوم بصرف ما يزيد عن مليوني "روشتة" طبية سنوياً للمرضى غير القادرين عبر قوافلها الطبية التي تجوب مختلف محافظات الجمهورية.

المؤسسة طوال سنوات عملها الثلاث عشرة أثبتت كفاءة عالية في سد الفجوة الدوائية للفئات الأكثر احتياجاً

وأشار "شوقي"،  إلى أن المؤسسة طوال سنوات عملها الثلاث عشرة أثبتت كفاءة عالية في سد الفجوة الدوائية للفئات الأكثر احتياجاً، فضلاً عن دورها الفعال في الاستفادة من الأدوية المهدرة والمكدسة في المنازل وإعادة تدويرها لصالح المرضى المحتاجين، وهو الملف الذي سيظل يمثل أزمة بلا حل في ظل هذا التوقف المفاجئ.

توقف المؤسسة عن استقبال وصرف الأدوية للمرضى غير القادرين


وأعلن رئيس مؤسسة "الدواء للجميع" عن توقف المؤسسة عن استقبال وصرف الأدوية للمرضى غير القادرين، وذلك استجابة لتعليمات وتوجيهات صادرة من هيئة الدواء المصرية بوقف النشاط فوراً دون توضيح أي أسباب أو مبررات لهذا القرار.