أكدت الدكتورة منال متولي أن ما يُثار حاليًا بشأن ملف شركة «جوتن» لا يمكن اعتباره إنجازًا يُحسب لإدارة نقابة المهندسين، مشيرة إلى أن القضية تعود إلى 23 يوليو 2023، عندما خسرت النقابة حكم المحكمة الاقتصادية المتعلق بزيادة رأس مال الشركة.

وأضافت أن المهلة القانونية الخاصة بإجراءات زيادة رأس المال تمتد لثلاث سنوات، لافتة إلى أن النقيب العام أعلن، عقب اطلاعه على سجلات الهيئة العامة للاستثمار، أن هذه المهلة لا تزال سارية حتى الآن.

استمرار المهلة يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة

ورأت متولي أن هذا التصريح يثير العديد من علامات الاستفهام، متسائلة: إذا كانت المهلة لا تزال قائمة، فلماذا عقدت شركة «جوتن» جمعية عمومية قبل نحو شهرين؟ وهل يعني ذلك أن إجراءات زيادة رأس المال لا تزال مستمرة؟

وأضافت أن استمرار نشاط الشركة خلال الفترة الأخيرة يستوجب تقديم تفسير واضح للرأي العام داخل النقابة، خاصة في ظل تضارب التصريحات بشأن تطورات الملف.

بلاغ للنائب العام.. وتمثيل النقابة داخل الشركة

وتساءلت متولي أيضًا عن أسباب تقدم النقيب العام الدكتور محمد عبدالغني ببلاغ إلى النائب العام ضد موظفين اثنين بالنقابة، مطالبة بتوضيح علاقة هذا البلاغ بملف شركة «جوتن».

كما طالبت بالكشف عن ممثلي النقابة داخل إدارة الشركة، قائلة: إذا كان للنقابة ممثلون في مجلس الإدارة، فمن هم؟ وهل كانوا يباشرون دورهم ويحضرون الاجتماعات خلال الأشهر الثمانية الماضية؟

تصريحات النقيب تثير علامات استفهام

وأشارت إلى أن تصريح النقيب بأنه "فوجئ" بتطورات الملف يثير تساؤلات حول مدى المتابعة، مضيفة: كيف يكون الملف محل متابعة مستمرة ثم يقال إن هناك مفاجأة؟

وتابعت: إذا كانت الأمور تسير بصورة طبيعية، والنقابة تمتلك موقفًا قانونيًا قويًا، فهل يعني ذلك أن المواقف والتحذيرات السابقة التي طرحها المهندس أحمد صبري والمهندس معتز بركات لم تكن صحيحة؟

أين إجراءات وقف زيادة رأس المال؟

وأكدت متولي أن السؤال الأهم الذي ينتظر الجميع الإجابة عنه يتمثل في الإجراءات التي اتخذتها النقابة لوقف زيادة رأس مال الشركة، متسائلة: هل نجحت النقابة في اتخاذ إجراءات قانونية أوقفت هذه الزيادة؟ أم أن شركة «جوتن» لم تتمكن من استكمال إجراءاتها لأسباب خاصة بها؟

وأضافت أن الإجابة عن هذا السؤال ستكون الفيصل في معرفة حقيقة ما جرى داخل هذا الملف، مؤكدة أنها تتحدى تقديم رد واضح وموثق بشأن هذه النقطة.

ترقب لبيان الشركة

واختتمت متولي تصريحاتها بالإشارة إلى أن إثارة الملف قبل أيام من التصريحات الأخيرة قد يكون تمهيدًا لحملة إعلامية، مؤكدة أن الصورة لن تكتمل إلا بعد صدور بيان رسمي من شركة «جوتن» يوضح موقفها، ويجيب عن التساؤلات المطروحة بشأن مستقبل زيادة رأس المال والإجراءات التي اتُخذت خلال الفترة الماضية.

كييف تحت القصف.. هجوم روسي واسع يدمر منشأة لوجستية

اعتراض صواريخ إيرانية فوق العقبة.. هل دخل الأردن دائرة التصعي...