قال اللواء دكتور سمير فرج الخبير العسكري والإستراتيجي ومدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق أن ثورة 23 يوليو 1952 تعتبر من أعظم الثورات في القرن العشرين، ثورة قام بها الجيش ودعمها الشعب، بعكس ثورة 30 يونيو ثورة قام بها الشعب ودعمها الجيش.
ثورة 23 يوليو غيرت كل تاريخ مصر
وأضاف اللواء سمير فرج في تصريح خاص لــ"خمسة سياسة"، ثورة 23 يوليو غيرت كل تاريخ مصر، هذه الثورة أممت قناة السويس، هذه الثورة بنت السد العالي، مؤكدًا أن هذه الثورة حققت الجلاء وطردت المحتل الذي ظل محتل لمصر 72 عام.
الثورة تصدت للعدوان الثلاثي من ثلاث دول
وتابع الخبير العسكري، هذه الثورة تصدت للعدوان الثلاثي من ثلاث دول، وتلاحم الجيش مع الشعب وعمل أعظم انتصار، مضيفآ أن ثورة 23 يوليو أعطت البسطاء حقوقهم وقضت على الإقطاع.
لأول مرة منذ عصور طويلة يحكم مصر واحدآ من أبناء مصر، من صعيد مصر
واستطرد "فرج"، "لا أريد أن اتحدث عن قبل قيام الثورة وماذا كان يحدث للشعب المصري، عشان التصدي للحفاة، ثورة عظيمة عظيمة عظيمة، مؤكدًا أنه لأول مرة منذ عصور طويلة يحكم مصر واحدآ من أبناء مصر، من صعيد مصر، وليس من الأسرة العلوية محمد علي.
الثورة علي المستوى العالمي حققت إنجازات عظيمة وكونت أسرة عدم الانحياز
وأكد اللواء سمير فرج أنه علي المستوى العالمي حققت الثورة إنجازات عظيمة، وكونت أسرة عدم الانحياز أو جبهة عدم الانحياز، وساعدت جميع الثورات في العالم العربي وأفريقيا؛ من الجزائر إلى عمان، وكل الحركات الثورية الموجودة في أفريقيا، منوهآ: كما أنشأت الثورة منظمة الوحدة الأفريقية، عبد الناصر مع هيلا سيلاسي مع رئيس السودان في هذا الوقت، والثورة كان لها يد كبيرة جداً في أفريقيا".
ثورة عظيمة فخورين بها حققت أول وحدة عربية بين مصر وسوريا
واختتم اللواء دكتور سمير فرج تصريحه، قائلآ: "ثورة عظيمة، فخورين بها، حققت أول وحدة عربية بين مصر وسوريا، لذلك نعتبرها ثورة عظيمة بقادتها، بما قامت به، مضيفآ: "طبعاً كل شيء له ما له وعليه ما عليه، إنما ستظل ثورة 52 أو ثورة يوليو 52 المصرية بقيادة الزعيم العربي جمال عبد الناصر هي من أجمل الأحداث في القرن العشرين".
