وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم السبت، إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ أكثر من 13 عامًا، في خطوة تعكس انخراط المنظمة الدولية في دعم البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني استقبل غوتيريش والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مطار دمشق الدولي، قبل أن يستقبله الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، لبحث تطورات الأوضاع في البلاد.
وعقب وصوله إلى دمشق، أكد غوتيريش، في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في تلك اللحظة الفارقة مشيرا إلى أن زيارته تأتي تعبيرا عن التضامن مع الشعب السوري، ومناشد للمجتمع الدولي عدم إدخار أي جهد لدعم السوريين.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، قبل وصول غوتيريش، أن الزيارة تهدف إلى تأكيد التزام المنظمة بدعم الحكومة والشعب السوريين خلال هذه المرحلة، مع التشديد على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأضافت المنظمة أن الزيارة ستتيح للأمين العام الاطلاع عن كثب على التحديات والآمال التي تواجه السوريين، والوقوف على الآثار التي خلفتها سنوات الحرب، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستقرار ودعم جهود التعافي.
وتعد هذه الزيارة الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة الأمين العام الأسبق بان كي مون عام 2009، بما يجعلها محطة دبلوماسية بارزة في مسار العلاقات بين دمشق والأمم المتحدة.
وتمثل زيارة غوتيريش إلى دمشق تنامي انخراط منطمة الامم المتحدة في الملف السوري مع دخول البلاد مرحلة سياسية جديدة، وكذا سعي الأمم المتحدة لإعادة تفعيل دورها في دعم الاستقرار والتعافي الإنساني وتعزيز مسار التسوية السياسية. ومن المتوقع أن تسهم الزيارة في تنشيط الحوار مع السلطات السورية بشأن ملفات إعادة الإعمار وعودة اللاجئين وتوسيع المساعدات الإنسانية.
