وصفت حركة حماس اليوم الأحد إحراق مستوطنين إسرائيليين لمسجدين في الضفة الغربية المحتلة بأنه جريمة فاشية ممنهجة مشددة إلى محاسبة منفذي الهجوم والمحرضين عليه. 

حيث قال القيادي في الحركة محمود مرداوي في بيان له إن إحراق مليشيات المستوطنين لمسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم جريمة فاشية ممنهجة تستوجب المحاسبة ،  معتبراً أن ما جرى يمثل انتهاكاً صارخاً للمقدسات الإسلامية لا يمكن السكوت عليه ، اذ أن المستوطنون قد أضرموا النار في مسجد بقرية كور جنوب طولكرم، وآخر قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب نابلس في اعتداءين منفصلين وقعا خلال ساعات ، وأضاف مرداوي أن الاعتداء يشكل اعتداءً فاضحاً وتجاوزاً لكل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية ، وهذا يبرهن بحسب تعبيره الي مدى الانحطاط والفاشية لدى الاحتلال وقطعان مستوطنيه . 

ودعا القيادي في حماس الدول الإسلامية والعربية إلى جانب أحرار العالم إلى اتخاذ "موقف حازم إزاء ما وصفها بـجرائم مليشيات المستوطنين بحق المقدسات الإسلامية والعمل على ملاحقة مرتكبيها وقادة الاحتلال متهماً إياهم بالتحريض على ارتكاب هذه الاعتداءات. 

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، وترتكب مثل هذه الإعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

وقال مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي إن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تعد مثالا على تشجيع إسرائيل على "التطهير العرقي" بحق الشعب الفلسطيني. 

وفي النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في 6 يوليو.