أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس عزمه استبدال قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء آفي بلوت، بعد نحو عامين فقط من توليه المنصب، في خطوة أثارت ردود فعل حادة داخل المؤسسة العسكرية، وفتحت الباب أمام خلاف جديد بين القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل.

وخلال مقابلة تلفزيونية، قال كاتس إن الخلاف بينه وبين اللواء آفي بلوت تفاقم بعدما طعن الأخير أمام المحكمة في قرار يتعلق بالإفراج عن المستوطن طال ينون دارديك، معتبراً أن هذه الخطوة جرى تنفيذها خلافاً لموقفه.

وأضاف وزير الأمن الإسرائيلي أنه يعتزم تعيين اللواء دادو بار خليفا خلفاً لبلوت في قيادة المنطقة الوسطى، مؤكداً أن "سيطرته على المنظومة كاملة"، في إشارة إلى تمسكه بالمضي قدماً في قرار التغيير.

جيش الاحتلال ينفي وجود تغييرات في المناصب القيادية

في المقابل، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً أكد فيه أن تصريحات وزير الأمن لم تُنسق مع رئيس الأركان إيال زامير، مشيراً إلى أنه لا توجد في الوقت الحالي أي نية لإجراء تغييرات في المناصب القيادية الحساسة داخل المؤسسة العسكرية.

وشدد الجيش في بيانه على أن اللواء آفي بلوت يحظى بـ"الثقة الكاملة" في أداء مهامه، مؤكداً استمرار عمله قائداً للمنطقة الوسطى.

انتقادات داخل المؤسسة العسكرية لتصريحات كاتس

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية انتقادات حادة لتصريحات يسرائيل كاتس، معتبرة أن القرار "غير منطقي"، ومؤكدة أن اللواء آفي بلوت سيبقى في منصبه قائداً للمنطقة الوسطى، رغم إعلان وزير الأمن عزمه استبداله.

وأشارت المصادر إلى أن تصريحات كاتس أثارت حالة من الجدل داخل المؤسسة العسكرية، في ظل تأكيد قيادة الجيش عدم وجود أي ترتيبات حالية لإجراء تغييرات في المناصب القيادية الحساسة، وهو ما يعكس استمرار التباين بين المستويين السياسي والعسكري بشأن إدارة الملفات الأمنية والقيادية.

روحي فتوح: استهداف مستشفى شهداء الأقصى جريمة حرب

من الإصلاح إلى النمو.. كيف يستعد الاقتصاد المصري لمواجهة صدما...