بدأت إدارة برشلونة التحرك بطرق غير تقليدية لحسم واحدة من أصعب صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما وضع رئيس النادي، خوان لابورتا، خطة جديدة لإقناع نجم مانشستر سيتي والمنتخب الإسباني رودري بالانتقال إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو".

برشلونة يضع خطة خاصة لإقناع رودري

ووفقًا لتقارير صحفية، يرى مسؤولو برشلونة أن العامل الشخصي قد يكون أكثر تأثيرًا من المفاوضات الرسمية، لذلك طلب لابورتا من الثنائي لامين يامال وبيدري التواصل مباشرة مع رودري، مستغلًا العلاقة القوية التي تجمعهم داخل صفوف المنتخب الإسباني.

وتهدف هذه الخطوة إلى شرح المشروع الرياضي الذي يقوده المدرب الألماني هانز فليك، وإقناع لاعب الوسط الدولي بأن يكون القائد الجديد لخط وسط برشلونة خلال السنوات المقبلة، في ظل رغبة النادي في بناء فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية.

وتعتقد إدارة برشلونة أن وجود رودري إلى جانب بيدري وجافي ولامين يامال سيمنح الفريق قاعدة قوية لمشروع طويل الأمد، خاصة أن اللاعب يعد أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، ويتمتع بخبرة كبيرة في البطولات الكبرى.

كما يرى فليك أن التعاقد مع رودري سيمنح الفريق توازنًا دفاعيًا وقيادة داخل الملعب، وهو العنصر الذي يفتقده برشلونة في بعض المباريات الكبرى، لذلك يضع المدرب الألماني الصفقة ضمن أولوياته الأساسية خلال الميركاتو الحالي.

ورغم التفاؤل داخل برشلونة، فإن الصفقة لا تزال تواجه عقبات كبيرة، في مقدمتها تمسك مانشستر سيتي بخدمات اللاعب، ورفضه فكرة التفريط في أحد أهم عناصر الفريق، إلا في حال الحصول على عرض مالي ضخم.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ يواجه برشلونة منافسة قوية من ريال مدريد، الذي يراقب موقف رودري منذ فترة، ويضعه ضمن أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة النادي الكتالوني.

وفي الجانب المالي، سيكون على برشلونة توفير مساحة في سقف الرواتب، إضافة إلى تأمين السيولة اللازمة قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع مانشستر سيتي، وهو ما تعمل الإدارة على تحقيقه من خلال إعادة هيكلة بعض العقود، ودراسة إمكانية التخلي عن عدد من اللاعبين.

ويأمل لابورتا أن تنجح خطة التواصل المباشر بين نجوم المنتخب الإسباني في تغيير موقف رودري، إذ ترى الإدارة أن موافقة اللاعب على المشروع ستكون الخطوة الأهم، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من المفاوضات مع النادي الإنجليزي، لحسم واحدة من أبرز صفقات الصيف.