يدخل ريال مدريد مرحلة جديدة من استعداداته للموسم المقبل، مع اقتراب الفريق من استعادة جميع عناصره، بعد فترة إعداد شهدت غياب عدد من اللاعبين وحصولهم على راحة إضافية عقب مشاركاتهم السابقة.
ريال مدريد يقترب من اكتمال صفوفه
ويستفيد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الملكي، من عودة العناصر الأساسية إلى التدريبات، بعدما اضطر خلال المباريات الودية الماضية إلى التعامل مع تفاوت واضح في جاهزية اللاعبين، نتيجة اختلاف مواعيد انضمامهم إلى فترة الإعداد وعدد الحصص التدريبية التي خاضوها.
وكان مورينيو قد أشار عقب الفوز على فرينتسفاروش إلى أن اختلاف مراحل الإعداد انعكس على أداء ريال مدريد، موضحًا أن دخول فينيسيوس جونيور وبرناردو سيلفا، رغم خوضهما عددًا محدودًا من التدريبات، إلى جانب تغيير مركز إندريك، تسبب في تراجع التنظيم خلال الشوط الثاني.
ومن المنتظر أن يشهد يوم الاثنين 10 أغسطس عودة مجموعة من الأسماء المهمة إلى تدريبات ريال مدريد، وفي مقدمتها كيليان مبابي وجود بيلينجهام وأوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي، بعد الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة قبل الانتظام مع بقية عناصر الفريق.
وفي الوقت نفسه، يواصل يان دومينيك وثيبو كورتوا العمل داخل المدينة الرياضية، بعدما خاضا تدريبات فردية خلال الأيام الماضية، على أن ينتقلا إلى التدريبات الجماعية مع اكتمال جاهزية المجموعة.
كما يترقب ريال مدريد انضمام مارك كوكوريلا إلى التدريبات خلال اليومين المقبلين، ليصبح الفريق قريبًا من امتلاك قائمة شبه مكتملة، وهو ما يمنح مورينيو فرصة أكبر لتطبيق أفكاره الفنية والعمل على تحديد الأدوار الأساسية لكل لاعب.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية كبيرة بالنسبة للمدرب البرتغالي، الذي سيكون أمام فرصة لاستغلال المباريات الودية المتبقية أمام ديبورتيفو لاكورونيا وشالكه، من أجل اختبار تشكيلته بصورة أكثر واقعية، والوصول إلى أفضل توليفة قبل بداية الموسم الرسمي.
ولا ينظر مورينيو إلى اكتمال صفوف ريال مدريد باعتباره مجرد عودة مجموعة من النجوم، بل يراه نقطة انطلاق لإعادة ترتيب الفريق بالكامل، خاصة أنه يسعى إلى رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين، إلى جانب ترسيخ أفكاره والانضباط الذي يريده داخل المجموعة.
ويولي المدرب البرتغالي اهتمامًا كبيرًا بالانضباط داخل الملعب وخارجه، في محاولة لبناء فريق أكثر تماسكًا وقدرة على تنفيذ التعليمات، وتجنب المشكلات التي أثرت على أداء ريال مدريد خلال فترات سابقة.
ومع اكتمال القائمة، تبدأ المهمة الحقيقية أمام مورينيو، إذ لن يكون نقص العناصر مبررًا، وسيصبح مطالبًا بتحويل امتلاك مجموعة كبيرة من الأسماء والقدرات إلى فريق متماسك قادر على المنافسة وتنفيذ أفكاره منذ بداية الموسم.
