دعم العسكري من قبل كوريا الشمالية  لروسيا

إذا تراجعنا بالزمن إلى عام 2024، وتذكرنا أحداثها فقد كان هناك اتفاق عسكري طويل الأمد خلال زيارة رئيس أركان الجيش الروسي لمسؤولين في بيونغ يانغ، فقد وقع كلا البلدين معاهدة عسكرية في هذا الوقت توجب على كلا الدولتين بتقديم المساعدة العسكرية دون تردد في حالة وقوع هجوم على الدولة الأخرى.

وقد جاء تصريح لوزير الدفاع الروسي "أندريه بيلوسوف"، قائلًا نحن مستعدون لتوقيع خطة هذا العام للتعاون العسكري الروسي الكوري للفترة 2027-2031".

وعقب هذه الاتفاقية، أمدت كوريا الشمالية دعمًا لروسيا بألآف الجنود والمستلزمات العسكرية في حربها ضد أوكرانيا، إذ نشرت كوريا الشمالية آنذاك قوات في منطقة كورسك غرب روسيا لصد هجوم مضاد شنتها قوات كييف استمر لأشهر.

روسيا تمد كوريا الشمالية بمساعدات مالية

وفي مقابل ذلك ذكر بعض المحللين أن روسيا تمد كوريا الشمالية بمساعدات مالية وتكنولوجية عسكرية وغذاء وطاقة، مما يساعد كوريا الشمالية على التصدي للعقوبات الدولية القاسية المفروضة عليها بسبب برامجها النووية المحظورة.

وفي يوليو السابق، قد قدّر "زيلينسكي"، عدد الجنود الكوريين الشماليين بنحو 30 ألفًا، قبل أن يرفع تقديراته لاحقًا إلى ما بين 30 ألفًا و50 ألف جندي. 

كما ذكر اليوم الرئيس الأوكراني" فولوديمير زيلينسكي"، إلى أن ما بين 30 ألفًا و50 ألف جندي من كوريا الشمالية سيُنتشرون في ساحة القتال دعمًا لروسيا ، مستعدين لخوض المعارك ضد القوات الأوكرانية، مشيرًا ايضًا إلى وجود كمية من الصواريخ التابعة لكوريا الشمالية دون إفصاح عن موقعها. 

وتابع "زيلينسكي" حديثة قائلًا: من الواضح أن كوريا الشمالية ستواصل تعزيز خبراتها في مجال الحرب الحديثة، إلى جانب الحصول على تراخيص من روسيا وتلقي مختلف أنواع المعدات العسكرية منها. 

 كوريا الجنوبية موقفًا داعمًا لأوكرانيا سياسيًا وماليًا

وفي سياق متصل، تتبنى كوريا الجنوبية موقفًا داعمًا لأوكرانيا سياسيًا وماليًا، مع استمرار تحفظها على تقديم أسلحة فتاكة بشكل مباشر. إلا أن تصاعد التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية، ولا سيما مشاركة قوات كورية شمالية في الحرب، دفع سيول إلى تشديد موقفها تجاه موسكو وبيونغ يانغ.

وفي السياق نفسه ناشد اليوم الرئيس الاوكراني كوريا الجنوبية مطالبًا توطيد التعاون المشترك بينهما قائلًا "إن كيف في حاجة إلى دعم كوريا الجنوبية في مجال أنظمة الدفاع الجوي". 

ووفقًا للحديث، نوه الرئيس الأوكراني، إلى أن كييف مستعده ⁠للعمل بشأن صفقة الطائرات المسيّرة، وفي مجالات أخرى أيضا مشيرًا إلى أن دبلوماسيين أوكرانيين على تواصل مع سول لدفع صفقات محتملة.

وفي ختام الحديث هل ستستجيب كوريا الجنوبية لنداء زيلينسكي؟ 

للمزيد: https://www.5-seyasa.com/writer/82/%D8%B7%D9%87-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82