رغم التحركات القوية التي قام بها ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية، لا يزال البرتغالي جوزيه مورينيو يرى أن قائمة الفريق لم تصل إلى الصورة النهائية التي يريدها، في ظل حاجته إلى تدعيم مركزين قبل إغلاق سوق الانتقالات.

مورينيو يحدد صفقتين جديدتين لريال مدريد

وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت»، يضغط مورينيو على إدارة النادي الملكي من أجل تسريع عملية رحيل اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن خططه للموسم الجديد، بالتزامن مع تحركات الإدارة بحثًا عن صفقات جديدة قادرة على سد الثغرات التي يراها المدرب داخل الفريق.

ويأتي مركز قلب الدفاع الأيسر على رأس الأولويات، في ظل عدم اقتناع مورينيو بشكل كامل ببعض الخيارات المتاحة حاليًا في الخط الخلفي، ليظهر اسم الإيطالي أليساندرو باستوني كأحد أبرز الأسماء المطروحة لتدعيم دفاع ريال مدريد.

وتحمل صفقة باستوني مفاجأة كبيرة، خاصة أن المدافع الإيطالي ارتبط خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى برشلونة، الذي أبدى اهتمامًا بالحصول على خدماته قبل أن تتراجع تحركات النادي الكتالوني بسبب المطالب المالية المرتفعة.

وفي المقابل، قد يكون ريال مدريد مستعدًا لتقديم عرض يصل إلى نحو 80 مليون يورو من أجل حسم الصفقة، إذا حصل النادي على الضوء الأخضر من مورينيو والإدارة الرياضية للمضي قدمًا في المفاوضات.

ولا تتوقف مطالب مورينيو عند الخط الخلفي، إذ يرى المدرب البرتغالي أن وسط الملعب يحتاج أيضًا إلى لاعب يمتلك القدرة على صناعة اللعب وقيادة عملية البناء، خاصة مع افتقاد الفريق لشخصية كانت حاضرة بقوة خلال السنوات الماضية مع توني كروس ولوكا مودريتش.

ويبرز البرتغالي جواو نيفيز ضمن الأسماء التي تحظى بإعجاب مورينيو، حيث يرى المدرب أن مواطنه يمتلك الجودة الفنية والشخصية التي تؤهله لشغل دور مهم داخل ريال مدريد، رغم صغر سنه.

لكن التعاقد مع نيفيز يبدو أكثر صعوبة، في ظل تمسك باريس سان جيرمان باللاعب باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروعه الرياضي، إلى جانب ارتباطه بعقد طويل الأمد، فضلًا عن العلاقات غير المثالية بين النادي الفرنسي وريال مدريد.

وبذلك، تبدو أمام مورينيو وإدارة ريال مدريد مهمة معقدة قبل إغلاق الميركاتو، تتمثل في تدعيم الدفاع بلاعب بحجم باستوني، ومحاولة تحقيق حلم المدرب بالتعاقد مع نيفيز، في وقت قد تجعل فيه الظروف المالية والتعاقدية الوصول إلى الصفقة الثانية أقرب إلى المهمة الصعبة.