عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان «الحرب تعرقل تأهيل دور الأيتام في السودان.. والحكومة تلجأ إلى الأسر البديلة لرعاية الأطفال»، تناول تداعيات الحرب على الأطفال الأيتام، بعدما طالت الاشتباكات العسكرية دور رعاية الأيتام في العاصمة الخرطوم، ما أدى إلى إفراغها من نزلائها، بين قتيل ونازح.
الحكومة السودانية تلجأ البحث عن حلول بديلة لرعاية الأطفال الأيتام
وفي ظل هذه الأوضاع، لجأت الحكومة السودانية إلى البحث عن حلول بديلة لرعاية الأطفال الأيتام، من بينها نظام الأسر البديلة، الذي يتيح للأطفال الانتقال إلى عائلات جديدة توفر لهم الرعاية والدعم والاحتواء الذي افتقدوه بعد وفاة والديهم وعدم وجود من يعولهم.
ويواجه هذا التوجه تحديات عدة، أبرزها ضعف الرقابة على الأطفال بعد انتقالهم إلى الأسر البديلة، وهو ما يثير مخاوف بشأن مدى ضمان حصولهم على الرعاية والحماية اللازمة.
وجاء توجه الحكومة السودانية إلى نظام الأسر البديلة في ظل صعوبة إعادة تأهيل دور الرعاية التي تضررت جراء الحرب أو إنشاء دور جديدة، في وقت طالت فيه أعمال العنف نحو 10 مواقع، من بينها دور لرعاية الأطفال الأيتام والمسنين.
ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، يواجه الأطفال الأيتام ظروفًا بالغة الصعوبة، إذ تشير الأرقام إلى وفاة نحو 70 طفلًا خلال الحرب، فيما اضطرت دور رعاية الأيتام إلى نقل نحو 400 طفل إلى ولايات أكثر أمنًا، بينها كسلا والجزيرة.
ولا تقتصر تداعيات الحرب على الأطفال الأيتام، إذ يواجه أطفال السودان عمومًا أزمة إنسانية واسعة، في ظل وجود نحو 25 مليون طفل دون سن 18 عامًا، حُرم ما لا يقل عن 8 ملايين منهم من الالتحاق بالتعليم، بينما يعاني نحو 3 ملايين طفل من سوء التغذية الحاد.
وتفاقم الحرب بذلك معاناة الأطفال في السودان، أيتامًا وغير أيتام، وسط موجات نزوح واسعة ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية، بما يزيد من حجم التحديات التي تواجه جهود حمايتهم وتأمين مستقبلهم.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
