أعلنت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، اعتزام النقابة تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية لأعضاء هيئة التمريض بمقر النقابة العامة وفروعها في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف تعزيز الوعي بمبادئ السلامة والصحة المهنية ورفع جاهزية الأطقم للتعامل مع حالات الطوارئ والمخاطر داخل المنشآت الصحية.
نوصى بقراءة :
2.3 مليون خدمة وتوسعات كبرى بمستشفيات الصدر.. حصاد عام من التطوير
خطط الطوارئ والإخلاء.. الاستجابة السريعة تنقذ الأرواح
وأكدت نقيب عام التمريض أن البرامج التدريبية ستتضمن شرحًا عمليًا لخطط الطوارئ والإخلاء، إلى جانب كيفية التعامل مع المخاطر التي قد يتعرض لها أعضاء هيئة التمريض أثناء العمل، بما يساعد على سرعة التصرف واتخاذ الإجراءات السليمة لحماية أطقم التمريض والمرضى في المواقف الطارئة.
المواد الكيميائية الخطرة تحت المجهر
وتتناول الدورات التدريبية المخاطر الكيميائية داخل بيئة العمل، مع تعريف أعضاء هيئة التمريض بأنواع المواد الخطرة وطرق التعامل الآمن معها، للحد من احتمالات التعرض للحوادث والإصابات المهنية.
وتشمل التدريبات التوعية بالمواد القابلة للاشتعال والانفجار، والمواد المؤكسدة، وكذلك المواد المسببة للتآكل والمواد النشطة كيميائيًا والمواد المهيجة التي يمكن أن تتسبب في ظهور أعراض صحية قصيرة المدى.
تحذير من المواد المسببة للحساسية والتسمم
كما تتضمن البرامج التدريبية التعريف بالمواد المسببة للحساسية، والتي قد يؤدي التعرض المتكرر لها إلى ردود فعل تحسسية مثل الربو، فضلًا عن المواد السامة التي يمكن أن تسبب حالات تسمم حادة أو مزمنة عند ابتلاعها أو استنشاقها أو ملامستها للجلد.
المواد المسرطنة.. الوقاية أولًا
وتشمل الدورات كذلك التوعية بالمخاطر المرتبطة بالمواد المسرطنة والتعرض لها لفترات طويلة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية والتعامل الآمن مع المواد الخطرة داخل المنشآت الصحية.
مواجهة الحرائق.. من الاشتعال إلى الإطفاء الآمن
وأكدت الدكتورة كوثر محمود أن التدريب لن يتوقف عند المخاطر الكيميائية، بل سيشمل أيضًا أنواع الحرائق وطرق مكافحتها، من خلال التعرف على أسباب اندلاع الحرائق وقابلية المواد للاشتعال والاحتراق الذاتي، إلى جانب التعرف على أنواع الحرائق المختلفة وطرق التعامل معها وإخمادها وفق الأساليب الآمنة.
التمريض في خط الدفاع الأول
وأوضحت نقيب عام التمريض أن إطلاق هذه البرامج يأتي في إطار حرص النقابة العامة للتمريض على ترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية بين أعضاء هيئة التمريض، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر المحتملة داخل بيئة العمل، خاصة أن أطقم التمريض تُعد من أكثر الفئات وجودًا داخل المنشآت الصحية واحتكاكًا المباشر بالمرضى ومختلف بيئات العمل، ما يجعل رفع جاهزيتها للتعامل مع المخاطر والطوارئ أمرًا بالغ الأهمية
نوصى بقراءة :
