أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إطلاق مبادرة «بكرة المدرسة.. الخير في مصر» بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، بهدف مساندة الأسر الأولى بالرعاية مع اقتراب العام الدراسي الجديد، وتوفير المستلزمات المدرسية للطلاب الأكثر احتياجًا.
نوصى بقراءة : من «تكافل وكرامة» إلى ريادة الأعمال..من الفكرة إلى المشروع في أسيوط
شنطة مدرسية متكاملة للطلاب الأولى بالرعاية
وتستهدف المبادرة توفير شنطة مدرسية متكاملة لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية من الأسر الأولى بالرعاية، بما يساهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، ويمنح الأطفال فرصة لبدء العام الدراسي دون الشعور بالحرج أو التمييز.
وأكدت وزيرة التضامن أن المبادرة تستهدف أن يدخل الطفل فصله الدراسي وهو مطمئن ومستعد للتعلم وتحقيق أحلامه، مشيرة إلى أن توفير الاحتياجات المدرسية يمثل دعمًا مباشرًا للأسرة وحماية لكرامة الطفل.
من الفئات المستحقة لمبادرة «بكرة المدرسة»؟
وأوضحت الوزارة أن المبادرة متاحة لأبناء الأسر الأولى بالرعاية، وأبناء مستفيدي برنامج تكافل وكرامة، والأيتام، سواء من دور الرعاية، بالإضافة إلى الطلاب ذوي الإعاقة المقيدين بالتعليم، وذلك وفق الضوابط المحددة للاستحقاق.
وتشترط المبادرة التحقق من استحقاق الأسرة، إلى جانب عدم حصولها على الدعم نفسه من جهة أخرى، لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين.
رابط التقديم في مبادرة «بكرة المدرسة.. الخير في مصر»
ودعت وزارة التضامن الاجتماعي الأسر التي تنطبق عليها شروط الاستحقاق إلى التقدم عبر منصة «بكرة المدرسة»، من خلال ولي الأمر أو الوصي القانوني.
ويتم ربط بيانات المتقدمين بالرقم القومي مع قواعد بيانات التحقق المتاحة للجهات المختصة، بهدف التأكد من استحقاق الدعم وتنظيم عملية صرف المساعدات.
«15 ألف طالب وطالبة».. والمبادرة مستمرة
وكشفت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة تمكنت حتى الآن من الوصول إلى 15 ألف طالب وطالبة، مؤكدة استمرار جهود دعم الأسر والأطفال مع قرب انطلاق العام الدراسي.
وشددت على أن الهدف لا يقتصر على توفير حقيبة مدرسية، وإنما يمتد إلى تخفيف الضغوط عن الأسرة، ومساعدة الطفل على بدء عامه الدراسي بثقة وكرامة ودون خوف من عدم امتلاك مستلزماته الأساسية.
دعوة لمؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص
كما وجهت الدكتورة مايا مرسي دعوة إلى مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وكل القادرين على المساهمة للمشاركة في المبادرة، باعتبارها نموذجًا للتكافل المجتمعي ودعم الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا.
وتؤكد المبادرة أن المستلزمات المدرسية، رغم بساطتها، قد تمثل فارقًا كبيرًا في حياة طفل، وتمنحه بداية أكثر استقرارًا لعام دراسي جديد، بينما تساعد الأسرة في تحمل جزء من الأعباء المرتبطة بتجهيز أبنائها للمدرسة.
«بكرة المدرسة».. بداية حلم جديد للأطفال
وتأتي مبادرة «بكرة المدرسة.. الخير في مصر» مع اقتراب العام الدراسي، لتقدم دعمًا مباشرًا للطلاب المستحقين، وتترجم مفهوم التكافل إلى مساعدة ملموسة تصل إلى الطفل والأسرة في وقت تزداد فيه احتياجات الاستعداد للمدرسة.
وبحسب وزيرة التضامن الاجتماعي، فإن الخير يبدأ من طفل مطمئن وأسرة مسنودة، مع استمرار المبادرة في الوصول إلى المزيد من الطلاب المستحقين
