اختتم النجم الإسباني رودري رحلته مع مانشستر سيتي برسالة وداع مؤثرة إلى جماهير النادي الإنجليزي، عقب رحيله عن الفريق وانتقاله إلى برشلونة، ليضع حدًا لمسيرة امتدت لسنوات شهد خلالها العديد من الإنجازات واللحظات التاريخية بقميص السماوي.

رودري يودع مانشستر سيتي برسالة مؤثرة

وحرص رودري على توجيه الشكر إلى جميع أفراد منظومة مانشستر سيتي، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها داخل النادي ستظل واحدة من أهم مراحل مسيرته الكروية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة داخل الفريق وتحول إلى أحد أبرز عناصره خلال السنوات الماضية.

وقال رودري في رسالة وداعه: «أغادر بفخر عظيم وامتنان لكل ما حققناه.. شكرًا لكل شخص في النادي ولزملائي، وشكرًا خاصًا لجماهير السيتي التي ساندتني في كل الأوقات».

وأضاف اللاعب الإسباني في رسالة حملت الكثير من المشاعر: «قلبي سيبقى أزرقًا دائمًا وسأحمل مانشستر سيتي في قلبي إلى الأبد»، ليعبر بذلك عن تقديره الكبير للعلاقة التي جمعته بالنادي وجماهيره طوال فترة وجوده في ملعب الاتحاد.

وقضى رودري سبع سنوات داخل صفوف مانشستر سيتي، بعدما أصبح أحد الركائز الأساسية في خط وسط الفريق، وشارك في العديد من المباريات الكبرى، كما لعب دورًا مهمًا في تحقيق النادي لعدد كبير من البطولات خلال السنوات الماضية.

وخلال فترته مع الفريق الإنجليزي، أثبت رودري نفسه كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع المباريات، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب قوته في استعادة الكرة وقراءة تحركات المنافسين.

كما كان رودري حاضرًا في العديد من المناسبات التاريخية لمانشستر سيتي، وأسهم في مرحلة مهمة من تاريخ النادي، ليصبح رحيله بمثابة نهاية حقبة بالنسبة للاعب وجماهير الفريق في الوقت نفسه.

وبعد سنوات من النجاح في إنجلترا، يبدأ رودري الآن فصلًا جديدًا في مسيرته بالانتقال إلى برشلونة، حيث يسعى النادي الكتالوني للاستفادة من خبراته وقدراته في خط الوسط، خاصة مع طموحات الفريق في العودة بقوة إلى منصات التتويج.

ورغم انتقاله إلى برشلونة، حرص رودري على التأكيد أن علاقته بمانشستر سيتي لن تنتهي برحيله، وأن ذكرياته مع النادي وجماهيره ستظل حاضرة في مسيرته، وهو ما لخصه بعبارته المؤثرة: «قلبي سيبقى أزرقًا دائمًا».