قدّرت أجهزة الأمن الإسرائيلية تضاؤل إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران خلال الفترة القليلة المقبلة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حزمة عقوبات قاسية على طهران.
وأشار موقع "واللا" العبري إلى أن مصادر في المؤسسة الدفاعية أفادت بأن احتمالات تصعيد المواجهة العسكرية مع إيران في المستقبل القريب قد تضاءلت، وذلك عقب سلسلة من الاجتماعات والمحادثات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.
وقالت المصادر: "قرار ترامب بفرض حزمة أخرى من العقوبات الاقتصادية القاسية يهدف إلى كسب الوقت حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي".
وأضافت أن "الجيش الإسرائيلي سيرفع خلال هذه الفترة مستوى جاهزيته لمواجهة السيناريو الأسوأ المتمثل في تجدد الهجمات على إيران في جميع المجالات: الاستخبارات، وتوريد الأسلحة، وإنتاج الصواريخ الاعتراضية، وبناء قاعدة بيانات للأهداف، وجاهزية القوات الجوية للدفاع والهجوم".
وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنه حتى اللحظة، يتم فحص إمكانية نجاح الولايات المتحدة في ردع الدول التي تدعم النظام الإيراني بشكل مباشر وغير مباشر عبر تجارة النفط، والحسابات المصرفية، والتحويلات المالية، والمواد الخام، وغيرها، وإجبارها على الامتثال.
وقالت مصادر في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية: "من دون قرارات حاسمة وإنفاذ أمريكي حازم، لن يحقق الرئيس الأمريكي النتيجة المرجوة".
داخليًا في إسرائيل، تخشى المؤسسة الدفاعية من أنه من دون تدخل حكومي وعملية تشريعية سريعة من شأنها التعامل مع عجز الميزانية، لن يكون من الممكن شراء مختلف أنواع الأسلحة التي تُشكل أساس أي قتال عنيف، فضلًا عن تنفيذ شراء أسراب المقاتلات وأنظمة الأسلحة المتطورة الأخرى.
وستُعقد مناقشات إضافية مطلع الأسبوع المقبل بين الجيش الإسرائيلي ووزارتي الدفاع والمالية لدفع العملية قُدمًا، بحسب الموقع الإسرائيلي.
وشدد مسؤول دفاعي في إسرائيل على أن القرار النهائي في هذه المسألة يعود لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يتعين عليه تمرير التشريع في الكنيست قبل العطلة البرلمانية، وإلا ستكون العواقب استراتيجية.
للمذيد "الولايات المتحدة" توقف خطط البرهان..وتدعم «الحوار السوداني الشامل»
للمذيد «القوات اليمنية» توثق تنفيذ ضربات جوية طالت ثكنات الحوثيين في خطوة «لإنها الانقلاب»
