أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الاثنين، تلقيها بلاغًا بشأن إصابة ناقلة نفط على بعد 63 ميلًا بحريًا غرب مدينة ينبع السعودية، في حادث جديد يسلط الضوء على تصاعد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وقالت الهيئة، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على منصة «إكس»، إن الناقلة تعرضت للإصابة بقذيفة مجهولة المصدر، ما أدى إلى اندلاع حريق على سطحها.

وأكدت أن أفراد الطاقم الموجودين على متن الناقلة بخير، مشيرة إلى عدم ورود أي تقارير عن وقوع تأثير بيئي جراء الحادث حتى الآن.

هجمات متزايدة على الملاحة

ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوترات البحرية في المنطقة، عقب إعلان جماعة الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر، وشن هجمات استهدفت سفنًا مرتبطة بها، في خطوة قالت الجماعة إنها تأتي ردًا على ما تصفه بحصار تفرضه الرياض على اليمن.

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن سلامة السفن التجارية وحرية الملاحة في أحد أبرز الممرات البحرية الدولية، خصوصًا مع تكرار الحوادث التي تستهدف السفن العابرة للمنطقة.

تحالف بحري متعدد الجنسيات

وفي مواجهة التهديدات البحرية المتزايدة، كانت السعودية قد أعلنت في 30 يوليو الماضي موافقة 14 دولة على إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات، بهدف تعزيز أمن الملاحة وحماية حركة السفن في المنطقة.

وتضم قائمة الدول المشاركة مصر وباكستان وتركيا وقطر والبحرين والأردن واليمن وبنجلاديش، إلى جانب دول أخرى، وفق الإعلان السعودي.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن التحالف يستهدف إنشاء إطار دفاعي مؤسسي للتعامل مع التهديدات البحرية المتزايدة، على أن يتركز نشاطه في ثلاثة ممرات مائية استراتيجية، هي مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.

ويأتي حادث ناقلة النفط في وقت تتجه فيه الأنظار مجددًا إلى أمن الملاحة في البحر الأحمر، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الهجمات إلى زيادة المخاطر التي تواجه السفن التجارية وارتفاع تكلفة التأمين والنقل البحري، فضلًا عن تداعيات محتملة على حركة التجارة الدولية.

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وسط غموض يحيط بمسار المفاوضات

فتح تحذر من تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة والمسجد الأقصى