أعلنت السلطات في ولاية النيل الأبيض بالسودان إحباط محاولة لتهريب شحنة تضم وقودًا وأسلحة وحبوبًا مخدرة، قالت إنها كانت في طريقها إلى قوات الدعم السريع عبر الشريط الحدودي، في إطار تحركات أمنية تستهدف الحد من عمليات تهريب الإمدادات والمواد التي يمكن استخدامها في دعم العمليات العسكرية.

عملية أمنية لمكافحة التهريب

وقال والي النيل الأبيض، قمر الدين فضل المولى، إن استخبارات الفرقة 18 مشاة تمكنت من إحباط عملية التهريب، في عملية وصفها بـ«النوعية»، بمشاركة القوة المشتركة لمكافحة التهريب، والخلية الأمنية، وقوات الاحتياطي التابعة للشرطة.

وأوضح قائد الفرقة 18 مشاة، اللواء الركن جمال جمعة آدم، أن القوات ضبطت 79 برميلًا من الوقود، إلى جانب كميات من الأسلحة وحبوب مخدرة من أنواع مختلفة، مشيرًا إلى أن المضبوطات جرى التحفظ عليها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

اتهامات بتمويل إمدادات الدعم السريع

ووصف والي النيل الأبيض عمليات تهريب الإمدادات إلى قوات الدعم السريع بأنها «عمل تخريبي»، متهمًا عناصر متعاونة من الداخل بالمشاركة في نقل تلك المواد عبر طرق التهريب.

وأكد فضل المولى أن السلطات تعمل على تشديد الإجراءات الأمنية والرقابية لمنع تهريب السلع والمواد التي يمكن أن تُستخدم في دعم العمليات العسكرية، إلى جانب ملاحقة المتورطين في هذه الأنشطة.

تشديد الرقابة على الحدود

ودعا والي النيل الأبيض إلى تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بهدف مكافحة شبكات التهريب وتأمين حدود الولاية، لافتًا إلى اتخاذ قرارات لتجريم تهريب السلع الاستراتيجية والمواد الغذائية والوقود.

وتكتسب ولاية النيل الأبيض أهمية جغرافية وأمنية في ظل موقعها على مسارات الحركة بين السودان وجنوب السودان، إذ تشهد المناطق الحدودية نشاطًا في حركة السكان ونقل السلع، ما يجعلها من المناطق التي تواجه تحديات متزايدة في مواجهة عمليات التهريب.

وتأتي العملية الأمنية في وقت تواصل فيه السلطات السودانية تشديد الرقابة على طرق الإمداد وحركة السلع والوقود، في محاولة للحد من وصول المواد التي يمكن أن تسهم في تعزيز القدرات اللوجستية للأطراف المنخرطة في الصراع الدائر بالبلاد.

اعتقال 8 أشخاص في روسيا بتهمة التخطيط لهجوم على مؤسسة دفاعية

عُمان وإيران تبحثان مستجدات التفاوض وتطورات مضيق هرمز