تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وبمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، يتعاون صندوق رعاية المسنين مع مؤسسة أبو العينين للعمل الاجتماعي والثقافي، لتقديم أوجه الدعم والمساندة لنزلاء دور رعاية المسنين الأولى بالرعاية، وذلك خلال المناسبات و الأعياد المختلفة على مدار العام، بما يسهم في إدخال البهجة والسرور عليهم وتعزيز شعورهم بالتقدير والاهتمام.
دعم كبار السن في المناسبات والأعياد
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات وزيرة التضامن الاجتماعي للسيدة عهود وافي، المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين، وفي إطار حرص صندوق رعاية المسنين على دعم كبار السن الأولى بالرعاية وتعزيز جودة حياتهم، وتعظيم أوجه التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.
وتأتي احتفالية المولد النبوي الشريف ضمن سلسلة هذه المبادرات، حيث تم التعاون بين صندوق رعاية المسنين ومؤسسة أبو العينين لتوزيع نحو 4 آلاف علبة من حلوى المولد النبوي الشريف على نزلاء 122 دارًا من دور رعاية المسنين الأولى بالرعاية، إلى جانب العاملين وفرق تقديم الخدمات بهذه الدور، في مختلف محافظات الجمهورية.
توزيع حلوى المولد على 122 دارًا بمختلف المحافظات
وتنظم المبادرة بالتعاون والتنسيق مع إدارة رعاية المسنين بوزارة التضامن الاجتماعي ومديريات التضامن الاجتماعي في مختلف المحافظات، لضمان وصول الدعم إلى المستحقين في دور الرعاية المستهدفة.
وتستهدف المبادرة مشاركة كبار السن فرحة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وإدخال البهجة والسرور عليهم، إلى جانب التأكيد على الاهتمام بهم وتقدير دورهم ومكانتهم، وتعزيز أجواء التواصل والترابط داخل دور الرعاية.

متطوعو مؤسسة أبو العينين يشاركون في التوزيع
وشهدت محافظتا القاهرة والجيزة مشاركة متطوعي مؤسسة أبو العينين في أعمال التوزيع، بما يعكس أهمية العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية في دعم كبار السن، وإضفاء أجواء من البهجة والاحتفال داخل دور الرعاية.
وتأتي مشاركة المتطوعين في إطار تعزيز دور المجتمع المدني في مساندة الفئات الأولى بالرعاية، ودعم الجهود المبذولة لتوفير أوجه الرعاية والاهتمام لكبار السن في مختلف المناسبات.
عهود وافي: التعاون نموذج للشراكة الفاعلة
و أكدت السيدة عهود وافي، المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين، أن التعاون مع مؤسسة أبو العينين يمثل نموذجًا للشراكة الفاعلة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تقديم دعم مستدام لكبار السن الأولى بالرعاية، والاستجابة لاحتياجاتهم المختلفة على مدار العام، خاصة في المناسبات والأعياد التي تحمل قيمًا إنسانية واجتماعية تعزز التواصل والترابط المجتمعي.
وأشارت إلى أهمية استمرار التعاون بين مختلف الجهات والمؤسسات لدعم كبار السن الأولى بالرعاية، بما يسهم في توفير أوجه المساندة اللازمة لهم، وتعزيز جودة الخدمات والرعاية المقدمة داخل دور المسنين.
صندوق رعاية المسنين يوسع قاعدة الشراكات
وأشارت الأستاذة عهود وافي إلى أن الصندوق سيواصل العمل على بناء وتوسيع قاعدة الشراكات مع مختلف الجهات والمؤسسات الداعمة، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة رعاية المسنين.
وأكدت أن هذه الشراكات تستهدف ترسيخ مفهوم الرعاية القائمة على الكرامة والاهتمام والمشاركة والاحتواء، وتعزيز جودة حياة كبار السن الأولى بالرعاية، بما يضمن حصولهم على الدعم والمساندة بصورة مستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود صندوق رعاية المسنين لتعظيم أوجه التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وتقديم الدعم لنزلاء دور رعاية المسنين خلال المناسبات والأعياد المختلفة على مدار العام، بما يعزز شعورهم بالتقدير والاهتمام ويدعم اندماجهم ومشاركتهم المجتمعية
