ترأس الأستاذ محمد يوسف الزقيم، مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية بمحافظة قنا، اليوم السبت، اجتماعاً موسعاً بمكتبه بمقر ديوان عام الإدارة، استهدف رؤساء الأقسام ومديري المراحل التعليمية المختلفة، وبحضور الدكتور علي يحيى وكيل الإدارة.

يأتي هذا الاجتماع تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ طارق محمد سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، برفع درجة الاستعداد القصوى لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026 / 2027، وتجويد منظومة العمل الإداري بما يضمن تقديم خدمات متميزة لجمهور المترددين من أولياء الأمور والمواطنين.
وشهد الاجتماع استعراضاً دقيقاً لآليات تيسير الإجراءات الإدارية داخل أروقة الإدارة والمدارس التابعة لها، ومناقشة سبل القضاء على البيروقراطية لضمان سرعة إنجاز طلبات المواطنين وتوفير بيئة مريحة للمترددين على المنشآت التعليمية، مع التشديد على تفعيل مكاتب خدمة المواطنين وتواجد القيادات في مواقعها لحل أي مشكلات بشكل فوري.
تذليل العقبات وتطوير آليات خدمة المواطنين
تناول الاجتماع مراجعة شاملة لمدى جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، والوقوف على المعوقات الإدارية والفنية والعمل على وضع حلول فورية وجذرية لها.
وشدد مدير عام الإدارة، على ضرورة تبسيط الدورة المستندية للمعاملات اليومية، وتكثيف جهود التحول الرقمي في استخراج المحررات الرسمية والشهادات، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار والتكدس، وحفظ كرامة المواطن أثناء تلقي الخدمة.
تنسيق العجز والزيادة وضمان العدالة الشفافة
تطرق الاجتماع، إلى مناقشة خطط إعادة توزيع القوى البشرية وأعضاء هيئة التدريس بمختلف المراحل لتغطية أي عجز بالمدارس قبل بدء الدراسة بوقت كافٍ.
وأوضح الزقيم، أن حركة التنقلات وإعادة التوزيع تجري وفقاً لمعايير حازمة تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص، مع مراعاة البعدين الإنساني والاجتماعي للمعلمين لضمان استقرارهم النفسي، وهو ما سينعكس إيجاباً على انضباط العملية التعليمية داخل الفصول منذ بدء اليوم الأول للدراسة.
الانتهاء من أعمال الصيانة ومتابعة الجداول
من جانبه، أشار الدكتور علي يحيى، وكيل الإدارة، إلى استمرار الجولات الميدانية لمتابعة الانتهاء من أعمال الصيانة البسيطة بالمدارس، والتأكد من سلامة المرافق، وتوافر الكتب المدرسية، وإعداد الجداول الدراسية. مؤكدا علي أن تجويد الأداء الإداري وبناء جسور الثقة مع الجمهور يمثلان ركيزة أساسية لرؤية وزارة التربية والتعليم في تطوير البيئة التعليمية والارتقاء بقطاع التعليم قبل الجامعي.
