أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً بإسماعيل ولد الشيخ أحمد للتهنئة بتوليه مهام منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي. وتناول الجانبان أبرز التطورات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية دور المنظمة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
مصر تؤكد دعمها الكامل لأمين عام منظمة التعاون الإسلامي الجديد وتشدد على حماية الوضع القانوني للقدس
أكد الوزير الدكتور بدر عبد العاطي حرص مصر على تقديم كافة أوجه الدعم للأمين العام الجديد في مسيرته الرامية لإصلاح منظمة التعاون الإسلامي، وتطوير دورها وآلياتها التنفيذية بما يواكب طبيعة التحديات الراهنة. وأشار إلى أهمية الاستعانة بالخبرات والكفاءات المصرية المتميزة في هذا الصدد لدفع مسيرة العمل الإسلامي المشترك، وتحقيق تطلعات شعوب الدول الأعضاء في مجالات التنمية والأمن والاستقرار.
من جانبه، أعرب إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن عميق تقديره لتهنئة وزير الخارجية، مثمناً دور القاهرة المحوري والدعم المصري القوي لترشيحه للمنصب. وشدد الأمين العام الجديد على التزامه بمواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع مصر، والاستفادة من ثقلها الدبلوماسي وخبراتها العريقة في خدمة قضايا العالم الإسلامي.
اختتم الجانبان الاتصال الهاتفي بالتشديد على الأهمية البالغة والمحورية لدور المنظمة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية داخل مدينة القدس الشريف والحفاظ على هويتها الأصيلة.
وأعلن الطرفان رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية تستهدف تغيير الطابع الديموغرافي أو المساس بالمكانة التاريخية والقانونية القائمة للمدينة ومقدساتها، مؤكدين ضرورة تكاتف الجهود الدولية للتصدي الحازم للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والممنهجة.
