رحّب حزب التحرير المصري وائتلاف الحركة الشعبية في حب مصر، برئاسة ممدوح عبدالحكيم، في تصريح خاص لـ«خمسة سياسة»، بالزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر، مؤكدين أن الزيارة تأتي في توقيت مهم تشهد خلاله العلاقات المصرية الصينية تطورًا متزايدًا، وتمثل فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين القاهرة وبكين.

وأكد الحزب والائتلاف أن الزيارة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين البلدين، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب دعم التعاون في ملفات التنمية وإعادة إعمار قطاع غزة.

استثمارات صينية جديدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وأشار الحزب والائتلاف إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت إحدى أهم نقاط التعاون بين مصر والصين، في ظل ما تتمتع به من موقع استراتيجي وإمكانات صناعية ولوجستية كبيرة.

وثمّنا الدور الصيني في مشروعات البنية التحتية والمناطق الصناعية بالمنطقة، مؤكدين أن زيادة الاستثمارات الصينية يمكن أن تدعم التصنيع والإنتاج والتصدير، وتفتح مجالات جديدة أمام الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وشددا على أهمية البناء على التعاون القائم وتوسيع المشروعات المشتركة بما يحقق مصالح متبادلة، ويعزز مكانة المنطقة الاقتصادية كمركز صناعي ولوجستي قادر على جذب المزيد من الاستثمارات.

دعم إعادة إعمار قطاع غزة

وأكد حزب التحرير المصري وائتلاف الحركة الشعبية في حب مصر دعمهما لجهود الدولة المصرية بالتعاون مع الصين في ملف إعادة إعمار قطاع غزة، مشيرين إلى أهمية مشاركة الشركات والخبرات الصينية في مشروعات الإغاثة وإعادة بناء البنية الأساسية.

وأوضحا أن توسيع التعاون في هذا الملف يمكن أن يساهم في دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للشعب الفلسطيني، إلى جانب توفير مقومات إعادة الإعمار والتنمية.

ممدوح عبدالحكيم: الشراكة مع الصين تدعم الأمن والتنمية

وثمّن ممدوح عبدالحكيم، رئيس حزب التحرير المصري ومؤسس ورئيس ائتلاف الحركة الشعبية في حب مصر، حرص القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين.

وأكد أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي والاستثماري، وإنما تمتد إلى ملفات الأمن والاستقرار والتنمية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين القاهرة وبكين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واختتم عبدالحكيم تصريحاته الخاصة لـ«خمسة سياسة» بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة لتعزيز العلاقات بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعبين المصري والصيني، ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.