تساءل الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، في تصريح خاص لـ«خمسة سياسة»، عن مدى تأثير زيادة أعداد الطلاب الوافدين في الجامعات الأهلية على فرص الطلاب المصريين، قائلًا: «كيف تذهب فرص أبنائنا في الجامعات الأهلية إلى الطلاب الوافدين إلى مصر، بينما تتراجع فرص أبنائنا في الحصول على تعليم جامعي أفضل وبسعر مناسب؟».
وأكد عادل أن زيادة أعداد الطلاب الوافدين على حساب الطاقة الاستيعابية المتاحة للطلاب المصريين تطرح تساؤلات مهمة حول آليات إدارة ملف التعليم الجامعي، مشددًا على ضرورة تحقيق توازن بين الاستفادة من الطلاب الوافدين والحفاظ على حق أبناء مصر في فرص تعليمية عادلة.
باسل عادل: أعداد الوافدين تحتاج إلى ضوابط واضحة
وأوضح رئيس حزب الوعي أن استضافة الطلاب الوافدين تمثل قيمة مهمة لمصر، إلا أن ذلك يجب أن يتم وفق نسب وضوابط واضحة تضمن عدم تأثير أعدادهم على قدرة الجامعات الأهلية في استيعاب الطلاب المصريين.
وشدد على أن أي زيادة في أعداد الوافدين يجب أن تراعي الطاقة الاستيعابية الفعلية للجامعات والكليات، وألا تؤدي إلى تقليص فرص الطلاب المصريين في الالتحاق بالتخصصات التي تتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم.
وأكد أن الطلاب المصريين يمثلون ثروة قومية، ومن حقهم الحصول داخل وطنهم على فرص عادلة وكاملة في التعليم، والاستفادة من موارد ومؤسسات التعليم المصرية.
رئيس حزب الوعي: التعليم حق وليس امتيازًا لمن يدفع أكثر
وقال باسل عادل: «التعليم ليس سلعة، بل هو حق أصيل للجميع»، مستشهدًا بمقولة طه حسين: «التعليم كالماء والهواء».
وأضاف أن مصر ترحب بكل الطلاب الوافدين، وتحرص على أن تظل جامعاتها بيئة جاذبة للطلاب من مختلف الدول، لكن في إطار قواعد عادلة تضمن عدم تعارض ذلك مع حقوق الطلاب المصريين.
وشدد على أن جذب الطلاب الوافدين يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية وتعليمية مهمة، لكن هذه الفوائد يجب ألا تأتي على حساب حق أبناء مصر في الحصول على تعليم جامعي جيد وبأسعار مناسبة.
واختتم رئيس حزب الوعي تصريحاته الخاصة لـ«خمسة سياسة» بالتأكيد على أن مستقبل الطلاب مسؤولية وطنية، وأن السياسات التعليمية يجب أن تحقق التوازن بين الانفتاح على الطلاب الوافدين وحماية فرص الطلاب المصريين، مؤكدًا: «مستقبل أولادنا أمانة… والتعليم حق، وليس امتيازًا لمن يدفع أكثر».
