أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، إن تدهورًا طرأ على الحالة الصحية لمعين العرابيد ، رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس ، والذي اختطفته إسرائيل خلال عملية خاصة قبل أيام من مدينة غزة.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أن "العرابيد يرقد في وحدة العناية المركزة بالمستشفى تحت التخدير وعلى جهاز التنفس الاصطناعي، بعد أن تدهورت حالته الصحية إثر إصابته بطلق ناري أثناء العملية.
وأُلقي القبض على العرابيد ، يوم الثلاثاء الماضي، في عملية أمنية بقلب مدينة غزة، قادها جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بالتعاون مع قوات الجيش الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة: "أثناء اعتقاله، أصيب العرابيد برصاصة اخترقت فخذه، ونُقل إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية، لكن حالته الصحية تدهورت بعد ذلك بوقت قصير وفقد وعيه ، وهو الآن في العناية المركزة، تحت تأثير التخدير، وموصول بجهاز التنفس الصناعي، ومُؤمَّن من قبل قوات الشاباك".
ووصفت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية العرابيد بأنه "كنز استخباراتي"، وكان جهاز الأمن العام "الشاباك" يخطط لاستجوابه بهدف الحصول على معلومات قيّمة، وأصدر تعليماته للفريق الطبي ببذل قصارى جهده لإنقاذ حياته.
وقدّر المسؤولون الإسرائيليون، أنه نظراً لدوره المحوري، سيكون لدى العرابيد الكثير ليقوله ، إذ ترأس الوحدة المسؤولة عن إحباط عمليات التجسس والتسلل الاستخباراتي إلى حماس، وتعود جذور هذه الوحدة إلى المجد ، وهي وحدة سرية أسسها رئيس المكتب السياسي السابق يحيى السنوار، وعضو المكتب السياسي السابق روحي مشتهى عام 1986.
للمذيد الحكومة اليمنية تطلق نداء لاغاثة النازحين من جبهات القتال المستمر
