أكد النائب إيهاب عبد العظيم أن الفلاح المصري يمثل أحد أهم أركان الدولة المصرية، مشددًا على أن الفلاح «أصل مصر» بما يقدمه من جهد متواصل من أجل وطنه، دون انتظار أو طلب مقابل.

وقال عبد العظيم، في تصريح لـ«خمسة سياسة»، بمناسبة احتفالية عيد الفلاح، إن الفلاح المصري «بيدي من غير ما يطلب»، ويواصل العمل والإنتاج حتى انتهاء مهمته، مؤكدًا أن ما يقدمه الفلاح من جهد يجعله أحد العناصر الأساسية في دعم الدولة والمجتمع.

وأشار إلى أن الفلاح لا يتوقف عن العمل رغم ما يواجهه من أعباء وتحديات مرتبطة بالزراعة والإنتاج، لافتًا إلى أن تقدير دوره يجب ألا يرتبط فقط بمناسبة عيد الفلاح، وإنما يجب أن يتحول إلى اهتمام مستمر باحتياجاته والاستماع إلى مطالبه والعمل على دعمه.

إيهاب عبد العظيم: «إحنا في ضهر الفلاح»

وشدد عبد العظيم على ضرورة الوقوف إلى جانب الفلاح خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن دعم المزارعين يحتاج إلى تواصل مباشر معهم والتعرف على مشكلاتهم واحتياجاتهم من أرض الواقع.

وأضاف النائب: «إحنا في ضهر الفلاح، والفترة القادمة هتشهد تحركًا أكبر على الأرض، والنزول إلى القرى والمدن والمحافظات، والتجول في مختلف المحافظات للاستماع إلى المواطنين والفلاحين والتعرف على مطالبهم ومشكلاتهم عن قرب».

وأوضح أن النزول إلى الشارع والاستماع المباشر إلى المواطنين يمثلان وسيلة مهمة للتعرف على الملفات التي تحتاج إلى تدخل، بدلًا من الاكتفاء بمتابعة المشكلات من خلال التقارير والمكاتبات.

وأكد أن الفلاح يحتاج إلى أن يجد من يستمع إليه ويتعرف على التحديات التي يواجهها، سواء المتعلقة بالإنتاج أو احتياجات القرى والمناطق الزراعية، بما يساعد على الوصول إلى حلول أكثر ارتباطًا بالواقع.

تحرك ميداني في القرى والمحافظات

وأشار عبد العظيم إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد حضورًا ميدانيًا أكبر من خلال زيارة القرى والمدن والمحافظات المختلفة، مؤكدًا أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والفلاحين والتعرف على مطالبهم عن قرب.

وأوضح أن التحرك الميداني يستهدف الاستماع إلى المواطنين والتعرف على المشكلات التي تواجههم، إلى جانب رصد الملفات التي تحتاج إلى دعم أو تدخل.

وشدد على أن زيارة القرى والمناطق المختلفة تتيح التعرف بصورة مباشرة على طبيعة الاحتياجات والمشكلات، وتساعد في نقل صوت المواطنين والفلاحين بصورة أكثر وضوحًا.

إيهاب عبد العظيم: توجيهات السيد البدوي وراء التحرك

ولفت عبد العظيم إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار توجيهات الدكتور السيد البدوي، مؤكدًا أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والنزول إلى الشارع للتعرف على احتياجاتهم والعمل على دعمهم.

وأوضح أن التواصل مع المواطنين لا يجب أن يكون مرتبطًا بالمناسبات فقط، وإنما ينبغي أن يستمر بصورة دائمة، بما يتيح متابعة المشكلات والتعرف على تطوراتها والاستماع إلى أصحاب الشأن بشكل مباشر.

وأكد أن المرحلة المقبلة تستهدف تكثيف هذا الحضور على الأرض، من خلال الانتقال إلى القرى والمدن والمحافظات والاستماع إلى المواطنين والفلاحين والتعرف على مطالبهم ومشكلاتهم.

الفلاح المصري ودوره في الإنتاج والتنمية

وأكد النائب إيهاب عبد العظيم أن الفلاح المصري يظل عنصرًا أساسيًا في منظومة الإنتاج والتنمية، لافتًا إلى ما يقدمه من جهد متواصل في خدمة الدولة والمجتمع.

وأوضح أن الفلاح يقوم بدور أساسي في استمرار العملية الزراعية والإنتاج، وهو ما يجعل دعم المزارعين والاهتمام باحتياجاتهم أمرًا مرتبطًا بصورة مباشرة باستمرار النشاط الزراعي.

وأشار إلى أن تقدير الفلاح لا ينبغي أن يكون تقديرًا معنويًا فقط خلال احتفالية عيد الفلاح، وإنما يجب أن يترجم إلى تواصل مستمر والاستماع إلى مطالبه والعمل على المشكلات التي يواجهها على أرض الواقع.

دعم الفلاح يبدأ من الاستماع إلى مطالبه

وشدد عبد العظيم على أن دعم الفلاح يحتاج إلى الاقتراب منه والتعرف على مشكلاته واحتياجاته بصورة مباشرة، مؤكدًا أن النزول إلى القرى والمحافظات يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه.

وأوضح أن الاستماع إلى المواطنين والفلاحين يساعد على تحديد الأولويات والملفات التي تحتاج إلى تدخل، كما يتيح التعرف على المشكلات من أصحابها بصورة مباشرة.

وأكد أن الحضور الميداني خلال الفترة المقبلة يستهدف تعزيز التواصل مع المواطنين في مختلف المناطق، والتعرف على مطالبهم والعمل على دعم الفلاح المصري باعتباره أحد أهم أركان الدولة المصرية.

إيهاب عبد العظيم: عيد الفلاح مناسبة لتجديد دعم المزارعين

وأوضح النائب أن احتفالية عيد الفلاح تمثل مناسبة للتأكيد على أهمية الدور الذي يقوم به المزارع المصري، لكنها في الوقت نفسه يجب أن تكون دافعًا لمزيد من التواصل والعمل على الأرض.

وأشار إلى أن الفلاح الذي «بيدي من غير ما يطلب» يستحق أن يكون حاضرًا بصورة مستمرة في الاهتمام والعمل، وليس فقط خلال المناسبات المرتبطة بالزراعة والفلاحين.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد، وفق ما أعلنه، تكثيف التحرك الميداني في مختلف المحافظات، بهدف الاستماع إلى أصوات المواطنين والفلاحين والتعرف على احتياجاتهم ومشكلاتهم.

«إحنا في ضهر الفلاح».. تحرك ميداني خلال الفترة المقبلة

واختتم عبد العظيم تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد تحركًا ميدانيًا أكبر في مختلف المحافظات، من خلال زيارة القرى والمدن والاستماع إلى المواطنين والفلاحين والتعرف على مطالبهم عن قرب.

وشدد على أن هذا التحرك يستهدف تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والعمل على دعم الفلاح المصري، مؤكدًا أن الوقوف إلى جانب المزارعين لا يجب أن يقتصر على الكلمات أو الاحتفالات، وإنما يرتبط بالوجود بينهم والاستماع إلى مشكلاتهم والتعرف على احتياجاتهم.

ويأتي ذلك في إطار رؤية عبد العظيم التي تركز على أن الفلاح المصري يمثل أحد أهم أركان الدولة، وأن ما يقدمه من جهد وإنتاج يستوجب استمرار التواصل معه والاهتمام بمطالبه، خاصة أن الفلاح، بحسب وصفه، «أصل مصر» و«بيدي من غير ما يطلب».