عقدت لجنة الصناعة المركزية بحزب الوعي اجتماعها الأول، بحضور الدكتور باسل عادل رئيس الحزب، في إطار بدء تفعيل عمل اللجنة ووضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، بما يعزز دور الحزب في مناقشة قضايا الصناعة المصرية وطرح رؤى وحلول عملية قابلة للتنفيذ.
ويأتي الاجتماع في إطار توجه الحزب نحو تطوير آليات العمل داخل لجانه المركزية، والانتقال من مجرد رصد التحديات والمشكلات إلى دراستها بصورة أكثر تكاملًا، والاستعانة بالمتخصصين وأصحاب الخبرات وممثلي مجتمع الصناعة، بما يساعد على صياغة توصيات تعكس الاحتياجات الفعلية للقطاع.

لجنة الصناعة بحزب الوعي تضع إطارًا مؤسسيًا للعمل
وناقش الاجتماع ضرورة وضع إطار مؤسسي واضح لعمل لجنة الصناعة، يحدد القضايا والملفات الصناعية ذات الأولوية، مع إعداد مقترحات وحلول تستند إلى دراسة المشكلات وأسبابها بصورة متكاملة، وعدم الاكتفاء برصد التحديات التي تواجه القطاع.
وأكد أعضاء اللجنة أهمية أن يكون العمل خلال المرحلة المقبلة قائمًا على دراسة الملفات بصورة عملية، بما يسمح بتحديد أسباب المشكلات ووضع تصورات قابلة للتطبيق والمناقشة، بدلًا من الاكتفاء بتشخيص الأوضاع القائمة.
كما تناول الاجتماع عددًا من الملفات والقضايا المرتبطة بقطاع الصناعة، مع التأكيد على أهمية متابعة التطورات والتحديات التي تواجه القطاع، وتحديد الملفات الأكثر إلحاحًا لدراستها خلال الفترة المقبلة، وصولًا إلى مقترحات عملية يمكن طرحها ومناقشتها داخل الحزب.
.jpeg)
الاستماع إلى المستثمرين والمصنعين
وشدد أعضاء اللجنة على أهمية الاستفادة من خبرات المتخصصين وأصحاب الخبرة وممثلي القطاع الخاص ومجتمع الصناعة، إلى جانب الاستماع بصورة مباشرة إلى التحديات التي تواجه المستثمرين والمصنعين.
ويستهدف هذا التوجه أن تكون الرؤى والتوصيات التي تخرج عن اللجنة أكثر ارتباطًا بالواقع الفعلي للقطاع الصناعي، وأن تعكس احتياجات العاملين فيه والمشكلات التي تواجههم، بما يدعم قدرة الحزب على طرح حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.
كما أكد الاجتماع أهمية بناء قنوات تواصل مؤسسية مع الجهات والأطراف المعنية بملف الصناعة، إلى جانب الاستفادة من الشخصيات والخبرات المتخصصة في مختلف المجالات المرتبطة بالقطاع.
لجنة مصغرة للشؤون الأفريقية لبحث فرص الصناعة المصرية
وفي إطار بحث فرص توسيع آفاق الصناعة المصرية، ناقش الاجتماع فكرة تشكيل لجنة مصغرة للشؤون الأفريقية، تتولى متابعة الملفات والقضايا ذات الصلة بالقارة الأفريقية، ودراسة فرص التعاون الاقتصادي والصناعي مع الدول الأفريقية.
وتأتي الفكرة في سياق الاهتمام بالفرص المتاحة أمام الصناعة المصرية في الأسواق الأفريقية، ودراسة إمكانات التوسع وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والصادرات المصرية، بما يسهم في دعم تنافسية المنتج المصري وتعزيز حضوره في الأسواق الخارجية.
كما بحث أعضاء اللجنة أهمية متابعة التطورات والفرص المرتبطة بالأسواق الأفريقية، ودراسة الملفات التي يمكن أن تمثل فرصًا أمام الشركات والمنتجات المصرية، بما يسمح بإعداد رؤى وتوصيات يمكن مناقشتها داخل لجنة الصناعة.
مقترحات لدعم تنافسية المنتج المصري
وناقش الاجتماع إمكانية أن تتولى اللجنة المصغرة للشؤون الأفريقية متابعة التطورات والفرص ذات الصلة، وإعداد مقترحات وتوصيات يتم عرضها على لجنة الصناعة ومناقشتها خلال الاجتماعات المقبلة.
ويهدف هذا التصور إلى توفير متابعة أكثر انتظامًا للملفات الاقتصادية والصناعية المرتبطة بالقارة الأفريقية، ودراسة فرص التعاون وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يدعم التوسع الخارجي ويعزز تنافسية الصناعة المصرية.
كما يرتبط ذلك بأهمية أن تستند أي تحركات مستقبلية إلى دراسة الملفات والأسواق بصورة متخصصة، بما يساعد اللجنة على تقديم مقترحات واضحة بدلًا من الاكتفاء بطرح أفكار عامة بشأن التوسع في الأسواق الخارجية.
حزب الوعي: الانتقال من رصد المشكلات إلى تقديم الحلول
وأكد الاجتماع في ختام أعماله أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال لجنة الصناعة بحزب الوعي من مرحلة رصد المشكلات إلى العمل على تحليلها واقتراح حلول عملية، مع الانفتاح على مجتمع الصناعة والخبرات المتخصصة.
ويعكس هذا التوجه رغبة الحزب في تعزيز دوره في مناقشة القضايا الاقتصادية والصناعية، من خلال الاعتماد على الدراسة والاستماع إلى أصحاب الخبرات والمستثمرين والمصنعين، ثم تحويل ما يتم رصده من تحديات إلى مقترحات وتوصيات قابلة للنقاش.
كما يمثل التركيز على الملف الأفريقي أحد المسارات التي ناقشتها اللجنة لتوسيع نطاق الاهتمام بقضايا الصناعة، خاصة فيما يتعلق بفرص التعاون الاقتصادي والصناعي وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والصادرات المصرية.
«حزب الوعي.. حزب حلول»
ويؤكد الاجتماع في مجمله توجه لجنة الصناعة بحزب الوعي نحو بناء آلية مؤسسية للعمل خلال المرحلة المقبلة، تقوم على تحديد الأولويات ودراسة أسباب المشكلات والاستماع إلى المتخصصين ومجتمع الصناعة، ثم طرح حلول عملية يمكن مناقشتها والعمل عليها.
وتكتسب هذه الرؤية أهميتها من محاولة الربط بين العمل الحزبي والملفات الاقتصادية والصناعية بصورة أكثر تخصصًا، بحيث لا يقتصر دور اللجنة على متابعة الأحداث، وإنما يمتد إلى تحليل القضايا وإعداد مقترحات وتوصيات بشأنها.
ويأتي ذلك في سياق توجه حزب الوعي خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز البناء المؤسسي للجان المركزية والاستفادة من الخبرات المتخصصة داخل الحزب.
