أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم الأحد مع ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، دعم باكستان الكامل لأمن المملكة العربية السعودية، في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء تداعياته.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز تلقى اتصالًا هاتفيًا، اليوم الأحد، من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، جرى خلاله بحث تطورات الأحداث والجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.

شهباز شريف يدين هجمات الحوثيين على السعودية

وأضافت «واس» أن رئيس الوزراء الباكستاني أعرب خلال الاتصال عن إدانة بلاده للاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية من جانب ميليشيا الحوثي، مستنكرًا بشدة الانتهاكات الصارخة لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، ومجددًا وقوف باكستان وتضامنها الكامل مع السعودية.

كما أكد شهباز شريف إدانة الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية الحيوية للمملكة، مشددًا على دعم باكستان لأمن السعودية، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني بموقف المملكة في ضبط النفس، إلى جانب دعمها جهود الحكومة العراقية الرامية إلى منع استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ اعتداءات على السعودية ودول الجوار.

مباحثات سعودية باكستانية في ظل التصعيد الإقليمي

تأتي المباحثات السعودية الباكستانية في خضم التطورات الإقليمية المتسارعة، في وقت تواصل فيه المملكة العربية السعودية التأكيد على أهمية الحلول السلمية والحوار من أجل خفض التصعيد واحتواء التوترات التي تشهدها المنطقة.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف قد أدان، الثلاثاء الماضي، بأشد العبارات الهجمات الحوثية التي استهدفت منشآت مدنية ومنشآت للطاقة في السعودية، مؤكدًا تضامن بلاده الثابت مع المملكة وقيادتها وشعبها.

ووصف شريف تلك الهجمات بأنها «جبانة»، مشيرًا إلى أنها أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص. ويأتي الموقف الباكستاني في إطار مواقف سابقة أكدت خلالها إسلام آباد تضامنها مع السعودية ودعم أمنها وسيادتها، فضلًا عن إدانتها الهجمات والتهديدات الحوثية التي تستهدف المملكة.

وترتبط السعودية وباكستان باتفاقيات دفاعية قوية، من أبرزها اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الثنائية الموقعة في سبتمبر 2025، بالإضافة إلى «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» المعروفة باسم «حلف مكة»، التي وقعتها السعودية وباكستان وتركيا في 7 أغسطس 2026.

وتنص اتفاقية مكة للدفاع المشترك على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد اعتداءً على الدول الأخرى جميعًا، بما يعكس طبيعة الالتزامات الدفاعية والأمنية التي تجمع بين الأطراف الموقعة.

الخارجية الإيرانية: برنامجنا النووي سلمي وتقارير الوكالة الدو...

الأمم المتحدة: نزوح 76 ألف شخص جراء الصراع في اليمن منذ يوليو