توفي أحمد الدميري، أحد التلاميذ الناجين من مذبحة مدرسة شهداء بحر البقر بمحافظة الشرقية، التي وقعت عام 1970، بعد رحلة طويلة من العمر ظل خلالها يحمل ذكريات واحدة من أكثر الأحداث ألمًا في تاريخ القرية.

وشيع أهالي قرية بحر البقر جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن، في وداع أحد أبناء القرية الذين عاصروا أحداث المذبحة ونجوا منها، والتي تركت أثرًا عميقًا في ذاكرة أهالي الشرقية والمصريين.

ومن المقرر إقامة عزاء الفقيد اليوم الخميس، بحضور أفراد أسرته وأهالي القرية ومحبيه، الذين حرصوا على توديعه والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

تفاصيل مذبحة مدرسة بحر البقر

وتعود أحداث مذبحة مدرسة شهداء بحر البقر إلى صباح 8 أبريل 1970، عندما تعرضت المدرسة الابتدائية بقرية بحر البقر التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية لقصف إسرائيلي، أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من التلاميذ، لتظل الواقعة واحدة من الأحداث الدامية الحاضرة في الذاكرة المصرية.