ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً داخل مقر قيادة الشرطة في منطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان إلى 17 قتيلاً بينهم 6 من رجال الشرطة، ونحو 40 مصاب.
تفاصيل الهجوم
وأكد المفتش العام لشرطة الإقليم ذو الفقار حميد أن مهاجماً انتحارياً فجّر نفسه قرب مبنى الفرع الخاص داخل "الخط القديم" أو ما يعرف بـ "خطوط الشرطة" في كوهات، بالتزامن مع صلاة الجمعة.
وأوضح حميد أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 من أفراد الشرطة و12 مدنياً في حصيلة أولية، قبل أن يؤكد قائد شرطة الإقليم لاحقاً ارتفاع العدد إلى 17 قتيلاً بينهم ستة شرطيين، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولة اقتحام لـ 6 إرهابيين قتلوا أثناء محاولتهم دخول المقر بالتزامن مع التفجير.
وقال شهود عيان إنهم سمعوا ثلاثة انفجارات متتالية داخل المجمع، وإن سيارة محملة بالمتفجرات كانت متوقفة عند بوابة المجمع لحظة وقوع الهجوم، فيما أظهرت مشاهد متداولة انهيار أحد جدران المبنى وتجمع الأهالي لرفع الأنقاض ومساعدة المصابين.
من جانبه قال مسؤولو الإنقاذ إن 14 سيارة إسعاف وأكثر من 40 من أفراد فرق الطوارئ يشاركون في عمليات الإنقاذ، فيما أعلنت إدارة مستشفى المقاطعة الرئيسي حالة الطوارئ.
وأغلقت الشرطة منطقة الحادث بالكامل وأغلقت طريق كوهات - هنغو أمام حركة المرور، مع وصول تعزيزات أمنية كبيرة لمحيط المكان.
وقال وزير الداخلية الفيدرالي محسن نقوي إن التفجير وقع بالقرب من الخط القديم للشرطة في كوهات، معرباً عن حزنه العميق لفقدان الأرواح.
وأضاف في تدوينة على حساب الوزارة في منصة "إكس": "لا يمكن لأفعال الخوارج الجبانة أن تضعف عزم الأمة الراسخ"، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية مستمرة في إجراءاتها حتى القضاء على ما وصفه بـ "فتنة الخوارج" وأن معنويات الشرطة مرتفعة
كما أدان رئيس الوزراء شهباز شريف والرئيس آصف علي زرداري التفجير، ووجه شريف بتوفير أفضل رعاية طبية للمصابين وطلب تقريراً عاجلاً عن طبيعة الانفجار وأسبابه، فيما شدد زرداري على أن القضاء على الجماعات المسلحة المدعومة من الخارج ضرورة للأمن القومي.
