يواصل حزب مستقبل وطن تكثيف تحركاته المجتمعية والخدمية في مختلف المحافظات، من خلال حزمة من المبادرات التي تستهدف دعم المواطنين وتخفيف الأعباء عن الأسر، خاصة في قطاعي التعليم والصحة، وذلك في إطار ما يعلنه الحزب من تحركات لدعم المواطنين الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم.

وفي قطاع التعليم، أعلن الحزب تكفله بسداد المصروفات الدراسية كاملة للطلاب غير القادرين في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي بمحافظة القليوبية، بما يستهدف مساعدة الأسر غير القادرة على تحمل تكاليف الدراسة، ودعم استمرار أبنائها في العملية التعليمية، دون أن تمثل المصروفات الدراسية عائقًا أمام انتظامهم.

وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات أوسع للحزب لدعم العملية التعليمية، حيث أعلن كذلك خطة لرفع كفاءة عدد من المدارس الحكومية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وذلك بعد الانتهاء من حصر المدارس المستهدفة وتحديد احتياجاتها، مع التأكيد على توفير المستلزمات المطلوبة لتنفيذ أعمال التطوير وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

«أهلاً مدارس» توفر المستلزمات الدراسية بأسعار رمزية

وامتدت جهود حزب مستقبل وطن إلى تخفيف تكلفة المستلزمات الدراسية على الأسر، من خلال مبادرة «أهلاً مدارس»، التي شملت توفير 500 منفذ على مستوى الجمهورية لبيع المستلزمات المدرسية بأسعار رمزية، في إطار استعدادات العام الدراسي الجديد.

وتستهدف المبادرة توفير احتياجات الطلاب المدرسية بأسعار مناسبة، بما يساهم في تقليل الأعباء المالية على أولياء الأمور، خاصة مع ارتفاع تكاليف الاحتياجات المرتبطة ببداية العام الدراسي.

وفي قطاع الصحة، أعلن حزب مستقبل وطن تنظيم قوافل طبية كبرى في مختلف المحافظات، إلى جانب توفير مستلزمات طبية للمستشفيات الجامعية، وكذلك سيارات مجهزة بالمستلزمات الطبية، بما يستهدف دعم الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من الخدمات والرعاية الصحية.

وتشمل التحركات الصحية تنظيم القوافل الطبية بمختلف التخصصات، إلى جانب دعم المستشفيات الجامعية بالمستلزمات اللازمة، بما يعزز قدرة هذه الجهات على تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

مبادرات مستقبل وطن تمتد إلى ملفات تمس الحياة اليومية للمواطنين

وتعكس هذه التحركات توجه حزب مستقبل وطن إلى توسيع دوره المجتمعي من خلال مبادرات تستهدف ملفات ترتبط بصورة مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين، بالتوازي مع دوره السياسي والبرلماني، مع التركيز على مساندة الأسر الأولى بالرعاية وتقديم الدعم في ملفات التعليم والصحة.

ويأتي ذلك في سياق سلسلة من المبادرات التي ينفذها الحزب على مستوى المحافظات، والتي تشمل إلى جانب التعليم والصحة مجالات اجتماعية أخرى، في إطار ما يعلنه الحزب من العمل على تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية.

وتبرز مبادرات التعليم والصحة ضمن التحركات الخدمية للحزب، من خلال الجمع بين دعم الطلاب غير القادرين، ورفع كفاءة عدد من المدارس الحكومية، وتوفير المستلزمات الدراسية بأسعار رمزية، بالتوازي مع توسيع نطاق الخدمات والقوافل الطبية ودعم المستشفيات الجامعية.